آخر الأخبار

ضيوف/ لجنة التحكيم /تكريم/ البساط الأحمر/إنتقادات/جوائز..عين الخبر بريس على الدورة 16 من مهرجان مراكش

أسدل الستار السبت المنصرم على فعاليات الدورة 16 من المهرجان الدولي لفيلم بمراكش، والتي شهدت عرض 90 فيلما بينها 14 تنافسوا على جوائز المهرجان.
هذه الدورة التي حلت فيها السينما الروسية كضيفة شرف، لم تمر مرور الكرام، حيث تخللتها مميزات مرتبطة بالأفلام، والمسابقة، والتكريمات، والنجوم الذين حضروا فعالياتها ومروا على البساط الأحمر، ما جعل الدورة 16 مختلفة عن سابق الدورات.
الخبر بريس كان حاضرا بمراكش، ونقل لكم ضمن هذا الروبرطاج أبرز ما ميز النسخة 16 من من المهرجان الدولي لفيلم بمراكش.

حفل مزج بين موسيقى كناوة والتراث الروسي.. السينما الروسية ضيفة الشرف %d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-1
حضرت السينما الروسية، كضيفة شرف في الدورة 16 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وبُرمج بهذه المناسبة 30 فيلما روسيا للعرض طيلة أيام المهرجان، بحضور وفد روسي يضم 20 مختص من المخرجين والممثلين والمنتجين.
وكُرم الوفد الروسي، يوم الأربعاء (7 دجنبر)، في حفل شد الحضور بعد أن تم افتتاحه بعرض موسيقي مزج بين موسيقى كناوة والفلكلور الروسي، ما جسد لوحة فنية زواجت بين ثقافيتين مختلفتين، بحركات ورقصات متشابهة.
رئيس الوفد الروسي، كارين قال في كلمته بهذه المناسبة، أن لغة السينما تشكل جسرا تفاهم بين بلاده والمغرب، رغم أن قارات تفصلهما، والإختلاف في ثقافتهما وتقاليدهما موجود، موضحا أن الأفلام المعروضة في المهرجان تجسد التطور الذي حصل بين الإتحاد السفياتي وروسيا، ومعبرا عن أمله في استمتاع الجمهور المغربي بتاريخ الفن الروسي الحافل.

وعقب لحظات التكريم، شاهد الجمهور الحاضر فيلم “المبارزة” لمخرجه الأيكسي ميزكيرف، الذي نقل المشاهدين إلى ستينيات القرن الماضي عبر قصة تحكي عن جندي سابق، يحارب لمن يدفع له أجرا، لكن هدفه هو الإنتقام من أناس جعلوه يفقد بعض الأشياء في حياته.

لجنة تحكبم المسابقة الرسمية للمهرجان.. المغربية راوية حاضرة برئاسة المخرج بلا تار 

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-2
اختارت إدارة مهرجان مراكش في الدورة 16 من المهرجان، أن يترأس المخرج والمنتج المجري، بلا تار، لجنة تحيكم المسابقة الرسمية للمهرجان التي تواجدت بها الممثلة المغربي فاطمة هراندي الملقبة بـ”راوية”، من أجل تقييم 14 فيلما مشاركا، ومنح 5 جوائز مختلفة.
راوية، خصت الخبربريس (يوم الثلاثاء 6 دجنبر) بتصريح حول تجربتها هذه، حيث كشفت أنها كانت خائفة قبل أن تُقدم عليها ، لأنها المرة الأولى التي تخوض فيها مثل هذه النجربة، لكن سرعان ما تبدد الخوف بعد إنطلاق فعاليات المهرجان، وأصبحت تشعر بمتعة مشاهدة الأفلام وتقييمها، ووجدت أنها تنظر من نفس زاوية زملائها في اللجنة القادمين من دول مختلفة، مشيدة بنظرة المغرب التي لا تختلف عن باقي الدول في مجال السينما.

قبل الحصول على تصريح راوية، كانت لجنة التحكيم قد عقدت ندوة صحفية، في اليوم الثاني من المهرجان (السبت 3 دجنبر)، خطفت فيها “راوية” الأضواء، بحديثها باللغة العربية ممزوجة بالدارجة، قبل أن تترجم هي نفسها ما قلته إلى اللغة الفرنسية، عندما اعتبرت نفسها “ممثلة بسيطة، تعيش الحب مع الناس، وتقوم بواجباتها المنزلية” كاشفة للحضور أنها لا تشاهد الكثير من الأفلام لتجنب التأثر بشخصيات في تجيسد أدوارها، لكن عند مشاهدتها فيلما ما تتأثر وتبكي وتضحك،كأنها تجهل المؤثرات المستخدمة في مجال السينما.
رئيس لجنة المهرجان بيلا تار، كشف خو الآخر أنه رفض في كثير من المرات الحضور إلى مهرجان مراكش، لكن هذه المرة اٌقنع من طرف مديرة أعماله وحضر في الدورة الـ16، موضحا أن مهمته وباقي أعضاء اللجنة صعبة في اختيار الأفلام بسبب اختلاف الرؤى، “لكن الأمر يبقى ممكنا ما دامنا من نفس الكوكب ونفس الجنس البشري’ يقول تار.
تار في نفس الكلمة قال إن لكل فيلم ميزانية معينة، ولغز مختلف، وعلى المختصين أن يشعروا بالمخرج الموجود وراء الكاميرا والذي ينقل روح الفيلم الذي يخرجه.
من جهته قال المخرج الدنماركي بيلي أوكست، أن مشاهدته للأفلام تساهم في تقديم الإضافة الى ثقافته، وهي تجربة لتعلم أشياء جديدة والافلام، خصوصا أنها تعبير عن الروح، مضيفا أنه يقيم الافلام بما تنقله من مشاعر .
كالكي كويتشن الممثلة الفرنسية الهندية،كشفت كذلك أنها تشاهد الأفلام بنفس الطريقة التي كانت تشاهد بها وعمرها 10 سنوات، ما يجعلها تببكي وتضحك وثأثر، غير انها أصبحت تدرك حاليا صعوبة إخراج الافلام والتمثيل.
وأوضحت سوزان كليمون، الممثلة الكندية، أن تشاهد الأفلام كمشاهدة وليست كمحترفة مستشهدة بالفيلم الكوري الجنوبي الذي عرض يوم الإفتتاح، حيث أحست أنها لامست التعذيب الذي طال الشخصيات.

غياب الفيلم المغربي عن المسابقة..علامة استفهام في المهرجان والمهنيون المغاربة يشخصون الوضع
شكل غياب السينما المغربية عن المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، علامة استفهام كبيرة، حاولت جميع المنابر الإعلامية الحاضرة من أجل تغطية المهرجان الإجابة عنها بلسان المغاربة المختصين الحاضرين في هذه الدورة من العرس السينمائي.
الممثل  ياسين أحجام أجاب عن سؤال الخبر بريس حول غياب السينما المغربية عن مسابقة بالقول: لا أعرف المعايير المعتمدة من طرف اللجنة المنظمة في اختيار الأفلام التي يغيب عنها الفيلم المغربي، أعتقد أن المسطرة التي سلكتها اللجنة هي التي أفرزت هذا الغياب، لكن الأمر يشكل إشارة قوية بأن السينما المغربية ليست بخير، ينقصها الإبداع والتفوق، مؤكدا أن نتيجة الغياب لم يكن سببها المعايير الدولية المعتمدة في المهرجان.
الممثلة نفيسة بنشهيدة وجدت أن غياب السينما المغربية هو اختيار، مرجحة أن تكون الأعمال المغربية غير جاهزة أو غير مكتملة من الشق التقني ما جعلها تغييب عن المسابقة، وهو نفس الأمر الذي تراه الممثلة أمل التمار، التي تحدثت بنبرة تفائلية حينما قالت: “ما أعرفه هو أن هناك أفلام لم تكن جاهزة بتاريخ تقديمها للمشاركة في مسابقة المهرجان، وبالمقابل هناك أفلام بإنتاج مشترك بين مغاربة وأجانب، وفي النهاية المكان هنا للأجود”.
رأي عمر لطفي لم يختلف عن رأي زملائه في التمثيل ، حيث برر الغياب بتأخر الأعمال في الصدور، وأن المخرجين أصبحوا يأخدون وقتهم الكافي لتقديم منتوج جيد يشرف المغرب، وأضاف: “إذا كانت هناك أعمال لا تشرف المغرب ولم تشارك في المسابقة فهذا أمر إجابي أكثر منه ما هو سلبي”.

المخرج والممثل المغربي عزيز الفاضلي: تأسف لغياب الفيلم المغربي، ورجح السبب في ذلك لعدم استعداد السينمائيين المغاربة في الفترة الحالية، لكنه سلط الضوء على عائق مهم نتج عنه هذا الغياب، وهو حصرية الأعمال المقدمة للمشاركة في المهرجان، حيث يُشترط أن يشارك العمل في مسابقة مهرجان مراكش دون المشاركة في مهرجانات أخرى.

الممثل عزيز داداس اقترح حلا مستقبليا لإنهاء غياب السينما المغربية عن مهرجان دولي تحتضنه المملكة، حيث قال في حديثه للخبر بريس: وجب على المركز السينمائي المغربي تخصيص ميزانية لفيلم واحد أو فيلمين سنويا، ينتجان خصيصا للمشاركة في مهرجان مراكش، وهو نفس الرأي الذي يتبناه المخرج كمال كمال.

البساط الأحمر.. قُبلٌ ولباسٌ واستعراضٌ وانتقاداتٌ واجهت المغاربة من طرف الجمهور والأجانب من طرف اللجنة المنظمة
استمر مهرجان مراكش لـمدة 9 أيام، افتتحت فيها فعاليته بمرور المشاركين على البساط الأحمر، واختتمت بمرور المتوجين بالمسابقة من على نفس البساط، وبين بساط الجمعة 2 دجنبر، وبساط السبت 10 من نفس الشهر، مر نجوم مغاربة وأجانب على قطعة القماش الحمراء التي يتخللها شعار المهرجان المرسوم باللون الأسفر، والتي عليه يقف المشاركون من أجل أن تلتقط عدسات الكاميرا صورا لهم بأزيائهم الأنيقة وحركاتهم الإستعراضية الناتجة عن شعور النجومية.
افتتاح المهرجان على وقع القُبل

3%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85
شهد اليوم الأول من مهرجان مراكش، واقعة تقبيل نجوم عالمين لمرافقيهم على البساط الأحمر، الأمر الذي خلف استياء لدى بعض الحاضرين الذين اعتبروا  أن الأمر مخالف لتقاليد بلد كالمغرب، ولا يحترم خصوصيته الثقافية، غير أن البعض الأخر  وجد في “البوسان” أمرا طبيعيا، ويحدث في جميع المهرجانات العالمية
لباس جريء جعل أسهم الإنتقاد تتوجه نحو سناء عكرود ومنى فتو..وهكذا علقتا عبر ميكرو الخبربريس 

cho_1952 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84
تعرضت الممثلة والمخرجة المغربية سناء عكرود، لانتقادات واسعة بسبب ارتدائها “قفطان جريء” كشف جزءا كبيرا من ساقيها عندما هبت رياح خفيفة، قبل أن ترتدي في اليوم الموالي تنورة سوداء قصيرة وقميصا أخضر، لم يخلصاها من أسهم الإنتقاد.
عكرود في تصريحها للخبربريس: قالت أنها تجد إنتقادات لباسها  أمرا” تافها”، حيث أنه حرية شخصية، داعية أن يتم انتقاذ أعمالها السينمائية وليس لباسها.

إطلالات الممثلة المغربية منى فتو جعلتها هي الأخرى في مرمى نيران الإنتقادات ، وتحولت إلى مادة دسمة للسخرية على مواقع التواصل الإجتماعية، حيث شبهتها صفحات فايسبوكية مغربية بشخصية لعبة الورق “السوطة”، لكن الأمر لم يزعج قتو بتاتا، وصرحت أن التشبيه نال إعجابها.
وعن جرأة اللباس قالت منى  إنها غير مهتمة بما يقال، وأنها لا تحاول جذب الإنتباه بفساتينها، بل تختارها لأنها تناسبها، مشيرة إلى أنها لم تتخلى عن القفطان المغربي في هذه الدورة، وارتدته في العشاء الرسمي، غير أنها لم تمر به على السجاد الأحمر.

رجاء بنت الملاح ..لباس مستور لكن “الكولون” جذب الإنتقادات

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-5
مرت على البساط الأحمر، بقفطان مغربي “برتقالي” وتحته سروال داخلي “كولون” باللون أسود، لم يتعرف عليها أحد أثناء مرورها، لكن عدسات الكاميرا رصدت “عدم تناسق لباسها”، ما جعل صورتها ترافق مقالات صحفية بعنواين تنتقذها.
إنها نجاة بنسالم الملقبة برجاء بلملاح ، وهو إسمها في فيلم وثائقي حقق نجاحا باهرا سنة 2003، ولم يرخي بضلاله على حساتها، حيث أنها  تعيش وضعية مادية صعبة تجعلها تستفيق باكرا لبيع الخضر في إحدى الأسواق صباحا، وتتواجد بساحة جامع الفنا من أجل بيع السجائر التقسيط مساءً.
نجاة كشفت للخبرربيس أن “الكولون” التي ارتدته، كان لغرض حمايتها من “البرد” بعد قيامها بالترويض قبل مرورها على البساط الأحمر”، مضيفة أنها تفضل استرجاع صحتها على أن تتجنب انتقادات الناس.

بينهم الفائزين بجائز المهرجان.. أجانب منعوا من المرور على البساط الأحمر بسبب لباسهم 

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-6 %d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-7
منع المشرفون على مرور المدعويين بالبساط الأحمر، ممثلين يافعين، يشارك فيلمهما بالمسابقة الرسمية للمرجان من المرور على البساط  بسبب لباسهما الرياضي غير المرغوب فيه، خصوصا أن أخبارا تحدثت عن غضب الأمير مولاي رشيد من الوفد الروسي بسبب حضوره العشاء الرسمي بزي غير رسمي.
المنوعان هما “بالدور إينارسن” و”بلاير هينريكسن”، وهما اللذان حازا  جائزة أحسن دور رجالي، و فضلا تسلم جائزتها بالزي المغربي.
إدارة المهرجان منعت كذلك إحدى الممثلاث اليافعات من المرور على البساط الأحمر بسبب ارتدائها طقما رياضيا من بين أزيائه سروالا قصيرا يظهر فخديها.

بعيدا عن انتقادات الأزياء، وجد بعض الفنانين  في البساط الأحمر للمهرجان ممرا لعرض أزيائهم، حيث تنافسوا بطريقة غير مباشرة فيما بينهم، وعلى رأسهم الراقصة نور التي تختار كل يوم قفطانا بلون مختلف وتحث الصحافة على تركيز أسئلتهم حول زيها.
على نفس البساط، تمر طيلة أيام المهرجان  شخصية مميزة بلباس محتشم، لكنها تتثير الأنظار بجمالها، حيث تتعالى أصوات الجمهور دائما لدى حضور الممثلة الإيرانية السيشانية فارشته حسين ، والتي ويبدو أن التميز لا يمس شكلها فقط، بل حتى أدائها السينمائي حيث فازت بجائزة أحسن دور نسائي.

مشاهد حميمية من “اليتيمة” تغضب الجمهور الحاضر للعرض

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%858
دقائق معدودات بعد انطلاق عرض الفيلم الفرنسي “اليتيمة” ضمن فعاليات مهرجان مراكش يوم الخميس 8 دجنير، حتى بدأ الجمهور في الإنصراف، خصوصا الفتيات اللواتي أحرجن بسبب المشاهد الحميمية التي يحتويها الفيلم.
ويتضمن الفيلم الذي أخرجه آرنو دي باريلييه لقطات حميمية لبطلات الفيلم الأربعة، ما جعل الحضور ينصرف من قاعة العرض و ينتقذ تلك المشاهد في الحوارات الثنائية جنبات قصر المؤتمرات.
ويحكي الفيلم حياة أربع نساء، إحداهن فتاة قروية صغيرة عاشت مواقف عصيبة أثناء لعبها، والثانية مراهقة تعيش هاربة من منزلها وتنتقل من حضن رجل إلى آخر، والثالثة هاربة من ماضيها بحثا عن ما ينسيها إياه، أما الأخيرة فهي فتاة تتجنب الوقوع في الإستغلال الجنسي عند استقرارها في العاصمة الفرنسية باريس.

تكريم عبد الرؤوف..ونجلته دنيا تخطف الأضواء 

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%859
شهدت ساحة جامع الفنا بمراكش، ليلة الثلاثاء (6 دجنبر)، حفل تكريم الفنان الكوميدي عبد الرحيم التونسي، الملقب ب” عبد الرؤوف”، قبل أن يتواصل الاحتفال بقصر المؤتمرات..
وتجمهر حضور ساحة جامع الفنا قبل حوالي ساعة من الزمن بالقرب من منصة التكريم ، في إنتظار لحظة صعود عبد الرؤوف، الذي ارتدى بذلة سوداء “أنيقة” داخل سترتها تجد العلم المغربي.
عبد الرؤوف رحب بالجمهور الحاضر بطريقته الكوميدية المعهودة، ونطق عبارة ” السلام عليكم ” بعدة نبرات جعلت الجمهور المراكشي ينفجر ضحكا، قبل أن يعبر عن فخره واعتزازه بهذا التكريم الذي أهداه إلى كبار الكوميديا المراكشيين على رأسهم:” عبد الجبار الوزير ، وبلقاس”.
وصرح عبد الرؤوف في كلمته للخبر بريس، أنه فخور بنفسه، موضحا أنه لا يعتبر هذا التكريم متأخرا، حيث قال: “كل حاجة بوقتها”، مضيفا:” شكرا للناس القيمين على المهرجان. مكرهتش نبوسهم كاملين بغاو ولا كرهو”.
وحضر إلى جانب عبد الرؤوف في هذا التكريم، ابنيه والطاقم المشارك في فيلم “ماجد” الذي عرض في الشاشة العملاقة التي تتوسط ساحة جامع الفنا.
.
وتواصل الاحتفال بعبد الرؤوف عند انتقاله إلى قصر المؤتمرات، حيث تسلم تذكار التكريم رفقة ابنته دنيا بحضور الفنانة حنان الفاضيلي التي اعترفت أنها أحبت الكوميديا بفضل الرجل الذي كرم ليلة أمس، ونوهت بأدائه في مجموعة كبيرة من الأدوار التي جسدها في بدلة “الرجل الهبيل” دون أن يحس الجمهور بالنمطية.
دنيا التونسي، نجلة عبد الرؤوف، سرقت الأضواء من والدها ولو للحظات، حين ظهرت إلى جانبه، سواء في البساط الأحمر أو أثناء لحظات تكريمه، حيث تحدث الحضور عن جمالها، وكتبت المنابر الإعلامية عن ذلك.
دنيا في تعليقها عن الأمر قالت للخبر بريس إن الجمال الحقيقي هو جمال الروح والداخل، معتبرة أن الجمال الخارجي يمكن أن يختفي إذا تم مسح مساحيق التجميل أو خلع الأزياء، لكن الجمال الداخلي يدوم للأبد.

اختتام المهرجان بتوزيع الجوائز على الفائزين 

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%8510
أسدل الستار، يوم السبت 10 دجنبر، على الدورة 16 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وأعلن بالموازاة مع ذلك عن الفائزين في المسابقة الرسمية للمهرجان.
وحقق الجائزة الكبرى التي تسمى النجمة الذهبية فيلم ” المتبرع” للمخرج الصيني زون كيوو، أما جائزة التحكيم فقد نالها الفيلم الإيطالي “ميستر إينيفرسو”.
ونال الفيلم الصيني “سكين في مياه صافية”، جائزة أحسن إخراج، فيما ذهبت جائزة أحسن دور نسائي للممثلة الإيرانية فارشته حسين التي أبهرت الحضور بجمالها طيلة أيام المهرجان.
وتقاسم اليافعين بالدور إينارسن وبلاير هينريكسن جائزة أحسن دور رجالي، وهما اللذان خلقا الجدل عندما منعتهما اللجنة المنظمة من المرور على البساط الأحمر.
..
.

رأي الجمهور المغربي الحاضر في المهرجان
رغم أن الجمهور الحاضر بجنبات قصر المؤتمرات في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش كان سعيدا بالأجواء، ولم يكترث إلى تهاطل الأمطار، إلا أن المراكشيون الذي صادفهم الخبربريس بعيدا عن المهرجان، وصفوا هذه الدورة بالباهتة، وتسائلوا عن غياب نجوم عالمين عنها مقارنة مع دورات سابقة.

رأي الفنانين المغاربة في النسخة 16 من المهرجان

في اليوم الأخير من المهرجان، وجه الخبر بريس إلى المغاربة الحاضرين كضيوف في المهرجان سؤال “شنو عجبك وشنو ماغجبكش في المهرجان؟”، وهكذا كانت أجوبتهم:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *