آخر الأخبار

أحقاد الإعلام الجزائري تستغل بعض الأحداث ببلادنا لإثارة الفتنة‎‎

انتشر خبر اعتقال النجم المغربي سعد المجرد، في الإعلام المغربي والعربي كانتشار النار في الهشيم ، فبعد تداول صورة توثق اللحظات الأولى من اعتقال المجرد ،طًرحت مجموعة من التكهنات والفرضيات من طرف محبي النجم المغربي حول تعرضه لمؤامرة، وهذا ما أكده محامي المجرد، الأستاذ ابرهيم رشيدي في تصريح مثير للجدل تناقلته مختلف وسائل الإعلام قال فيه :انه كمين نصب له بإحكام من طرف جزائرين، رجل وامرأة، كما أضاف الرشيدي أن المجرد تعرض قبل هده الواقعة إلى هجوم شرس من الإعلام والسلطات الجزائرية بسبب أغنيته الأخيرة التي تدافع على مغربية الصحراء، لينفي فيما بعد أن تكون للقضية علاقة بقضية الصحراء المغربية.
استغلت بعض الصحف الجزائرية محنة المجرد كرد فعل على ما أسموه محاولة استفزاز النظام الجزائري وتسييس الفن من خلال أغنيته الأخيرة، على الرغم من مضمون الأغنية العاطفي. وذهب بعضها إلى حد اعتبار كليب الأغنية مادة سياسية دسمة، عوامل كثيرة وأسباب تطرح إمكانية سقوط المجرد في كمين محكم نصبته جهة ما.
الغريب وغير المنطقي هو محاولة الإعلام الجزائري في كل مرة استغلال ما يقع ببلادنا لإثارة الفتنة، و خير مثال، عبارة “طحن مو” التي ظهرت في حادث وفاة السماك محسن فكري بمدينة الحسيمة والتي تبث فيما بعد أن لا أساس لها من الصحة حسب تصريح الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بذات المدينة، وأن هذه العبارة غير ثابتة، في الوقت الذي حرصت قلة قليلة منها على توخي الموضوعية ونقل الحادث وما تلاه من وقفات بطريقة محايدة دون مزايدات، فإن بعض اليوميات والمواقع الإلكترونية انتهزت الفرصة لتخرج من جديد أحقادها الدفينة تجاه المغرب وتدعي أن الأمر يتعلق بـ “انتفاضة” وحاولت إظهار الحادث وكأنه بداية “ثورة شعبية”.
بعض الأقلام المتحاملة لم تكتف بتهويل الحادث، بل أقحمت الملك في الموضوع، واعتبرت أنه وعد بتسليط الضوء على الحادثة من أجل تهدئة الوضع، بعد بروز علامات غضب شعبي صعب التحكم فيه وتعمدت إبعاد الحقيقة وهي أن الملك كان صارما حين أمر محمد حصاد، وزير الداخلية بإجراء بحث دقيق ومعمق متابعة كل من ثبتت مسؤوليته في هذا الحادث.
أحقاد بعض الأقلام الجزائرية ضد المغرب كانت ظاهرة في مضامين مقالاتهم حيت ذهبت بعيدا بمحاولة تشبيه حادث مقتل محسن فكري بحادث محمد البوعزيزي بتونس ، كما ادعت أن المغرب يعيش على حافة الانفجار الاجتماعي وأنه على فوهة البركان .
استغل الإعلام الجزائري هذه الأحداث كمحاولة منه لإثارة الفتنة في بلد هم الشعب فيه هو الاستقرار والأمان، في ظل نظام ملكي لا يرضى بمظاهر الفساد والاستبداد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *