آخر الأخبار

“العــالم الـذي نحلم به غير موجـــود ».. عنوان الفيلم الجديد للمخرج أيوب قنير

أعلن المخرج المغربي/الأمريكي، أيـوب قنيـر، صدور فيلمه الطويل “العالم الذي نحلم به غير موجود”، والذي قام بتصويره مؤخرا بمنغوليا مرفوقا بالصليب الأحمر والمنتجان من منغوليا Damdinjav & Batdelger Shirmen. واختار قنير، الذي حظي بوسام ملكي في نونبر 2015، تصوير الفيلم خلال الصيف المنصرم بمنغوليا ليحتفي بالمشاهد الخلابة والثقافة الساحرة لهذه البلد.

” كنت مولعا بالأفلام الآسيوية، وأذكر منها “Ghost in the Shell” & “Akira” ، وكذا الإنتاجات الجديدة منها مثل “Paprika”، وهي لوحات فنية ساهمت في تشكيل عوالمي السينمائية. كما أن أفلاما من قبيل “7 ans au Tibet” & “Kundun”، بالإضافة إلى التحف الفنية للمخرج أكيرا كوروساوا، والتي أذكر منها أفلام “7 Samourais” & “Ikiru” & “Rashomon”، لازالت تلهمني لليوم”، يقول المخرج الذي يرى تشابها ملفتا بين الثقافة المغربية وثقافة شعوب شرق آسيا سواء فيما يخص الموسيقى أو الثقافة بشكل عام. قبل أن يضيف: “لقد كنت أطمح منذ سنوات مضت إلى تطوير أفكار تجعلني قادرا على إبداع فيلم ينبع من الثقافة الآسيوية، وتدور أحداثه في قلب شرق آسيا. وفي يوم من الأيام، صادفت مقالا بالصور عن البدو المغول، ولم أكد أنتهي من قراءة المقال حتى كنت قد سبحت بكياني في عمق ثقافة وسحر هذا البلد. ومن تم سكنني سحرها الأخاذ… ».

ويحكي الفيلم قصة رجل مغولي يحاول إنقاذ حياة حفيده، مما اضطر طاقم الفيلم مخرجا وفنانين ومنتجين عالميين إلى السفر لمنطقة وادي خوسفغول التي اختيرت موقعا للتصوير. “ولقد كانت بالفعل مغامرة إنتاج “رحل” حيث أقمنا الخيام واكتفينا بإعداد الطعام في حقائب السيارات، كما افترشنا الأرض الثالجة، وكنا نفيق على أصوات الأبقار وأعيننا على ذئاب الوادي. ظروف رغم تحدياتها افترضناها ضرورية لإنتاج هذا الفيلم حتى ينسجم مع سخاء طبيعة منغوليا.. لقد كان المشهد أخاذا ساحرا »، يوضح قنير الذي أكد، في ذات الآن، أنه لم يكن بالإمكان إخراج هذا الفيلم دون دعم منتجين اثنين من منغوليا وهماEnkhtsag Damdinjav & Batdelger Shirmen.

وهكذا يكون قنيرقد دخل نمطا مختلفا، حين اعترف أن الفيلم في مجمله يعكس إفصاحا شخصيا عميقا، وهو الأمر الذي كان لا بد فيه من ركوب المخاطر؛ وأشار إلى أنه كان مضطرا لهذه المخاطرة الفنية حتى يبقى وفيا لتصور الفيلم وفكرته الأساسية. «لقد خرجنا عن المألوف ورفعنا من مستوى المخاطرة إلى أبعد مدى، وأتمنى أن أكون استطعت إخراج تجربة فنية جديدة للجمهور»، يؤكد قنير.

للإشارة فهذا المشروع الجديد أطلقه أيوب قانير بشراكة مع الصليب الأحمر، وتأتي هذه المحطة بعدما جاب العديد من الدول وشارك في مهرجانات دولية من خلال فيلمه القصير “Artificio Conceal ” – الذي يستعد لإعادة طرحه في شكل فيلم طويل من إنتاج أحد كبار المنتجين المرموقين بهوليود – وبعدما أبدع قصة المسيرة الخضراء على شكل رسوم متحركة بتعاون مع ستوديوهات Marvel في أفق توزيعها مجانا على مختلف المدارس المغربية.

screen-shot-2016-10-23-at-11-50-32 screen-shot-2016-10-23-at-11-51-06 screen-shot-2016-10-23-at-11-57-00

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *