آخر الأخبار

التجار يشتكون من شباب جمهور مهرجان كناوة‎

تستقطب الصويرة أعدادا كبيرة من الشباب في فترة مهرجان كناوة، لكنهم يشكلون محط شكوة من طرف تجار المدينة خصوصا أصحاب المحلات بساحة مولاي الحسن والأزقة المجاورة.
وعلى عكس انتعاش التجارة عند الباعة المتجولين و” الفراشة”، فقد استقى الخبر بريس شهادات من أصحاب المحلات التجارية تفيد بعضها أن الشباب القادم من مدن مغربية يشكل عائقا أمام تجارتهم.
” السياح الأجانب مكيزعموش يشريو من عدنا كايخافو لا يشفروهم الدراري المغاربة ” هذا ما قاله صاحب محل لبيع المنتوجات الجلدية التقليدية، مضيفا أن السنوات الأولى من المهرجان كانت فرصة السنة لبيع أكبر عدد ممكن من المنتوجات، لكن مداخيلهم في فترة المهرجان أصبحت هزيلة في الدورات الأخيرة .
واعتبر أحد تجار الملابس التقليدية أن ” أصحاب الفراشة” سبب رئيسي في انخفاض رقم معاملاتهم في فترة المهرجان، بل أصبحت أقل فترة تنخفض فيعا مبيعاتهم.
تجار آخرون تتزايد نسبة مبيعاتهم أثناء المهرجان نظرا لنوعية المنتوجات التي يسوقونها ، وقال أحدهم أن اقبال الزوار سواء أكانوا أجانب أو مغاربة على الحلي والأقمصة المرتبطة بالمهرجان سبب في تحقيق ربح محترم ، لكنه أقل مقارنة مع ما كان ينعش خزائنهم في الدورات الأولى من المهرجان.
يذكر أن مهرجان الصويرة يستقطب أعداد هائلة من الزوار، ما يمكن أن يخلق صورة لدى الفرد توحي على أن التجار يحققون أرباح استثنائية لكن ما عاينه الخبر بريس أوضح العكس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *