بعد صافرات الإستهجان ضده.. فينيسيوس جونيور يتخذ قراراً مفاجئاً بسبب جماهير ريال مدريد

لم تكن أمسية مباراة ليفانتي مجرد محطة عابرة في موسم ريال مدريد، بل تحولت إلى “نقطة اللاعودة” في علاقة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بجماهير السانتياجو برنابيو.
تقارير صحفية إسبانية كشفت أن اللاعب اتخذ قراراً صادماً بشأن مستقبله، مدفوعاً بشعور عميق بـ “الخيانة” وعدم التقدير.
83 ديسيبل من الغضب
🚨🎥 مُترجم – كواليس مواجهة ليفانتي | فينيسيوس يطلب من الجماهير التصفيق له بدلاً من التصفير عليه.pic.twitter.com/3yYa7vhc2u
— شبكة RM4Arab (@RM4Arab) January 17, 2026
صحيفة El Periódico رصدت مشهداً غير مسبوق؛ حيث سجلت مقاييس الضوضاء في الملعب 83 ديسيبل من صافرات الاستهجان لحظة نطق اسم فينيسيوس، ليكون اللاعب “الأكثر تعرضاً للهجوم” في التشكيلة، متفوقاً حتى على جود بيلينجهام والرئيس فلورنتينو بيريز.
هذا الهجوم الكاسح جعل اللاعب يغادر الملعب فور نهاية المباراة ركضاً نحو غرفة الملابس دون تحية أحد.
ظلم “موقعة ألباسيتي”
ما فاقم شعور فينيسيوس بالمرارة هو ما يعتبره “ظلم المقارنة”. اللاعب يرى أنه تحمل المسؤولية وسافر للمشاركة في مباراة الكأس الكارثية أمام ألباسيتي، في حين غاب نجوم “الوزن الثقيل” الآخرون مثل كيليان مبابي، تيبو كورتوا، ورودريجو للراحة.
فينيسيوس يشعر أن الجمهور يعاقبه هو فقط، رغم أنه لم يتهرب من نداء الفريق في أحلك الظروف.
أزمة التجديد وتصريحات أربيلوا
الأزمة لم تتوقف هنا، فملف تجديد عقده زاد الطين بلة؛ حيث يطالب اللاعب بمساواته مالياً وتقديرياً بكيليان مبابي، ويرى أن النادي يماطل في منحه المكانة التي يستحقها بعد قيادته الفريق لألقاب دوري الأبطال.
حتى دفاع المدرب الجديد أربيلوا عنه في المؤتمر الصحفي، فسره اللاعب كنوع من العتاب المبطن، لأنه أشاد بأدائه في السوبر وتجاهل تضحياته في الكأس.
القرار النهائي: “الباب مفتوح”

النتيجة النهائية لهذه الليلة العاصفة كانت عبارة واحدة أبلغ بها فينيسيوس المقربين منه بوضوح: “لا أريد اللعب في مكان لا يحبني فيه أحد”، فاتحاً الباب أمام رحيله عن النادي الملكي إذا استمرت هذه المعاملة الجماهيرية.




