من هو اللاعب الأسوأ في ريال مدريد بعد الهزيمة ضد برشلونة؟

بعد ليلة صاخبة في ملعب “الجوهرة المشعة” بجدة، انتهى كلاسيكو نهائي كأس السوبر الإسباني بتتويج برشلونة باللقب إثر فوزه المثير (3-2) على ريال مدريد. ورغم جمالية الأهداف، إلا أن لغة الأرقام كشفت عن “ثغرة دفاعية” واضحة كلفت المدرب تشابي ألونسو اللقب.
في هذا التحليل، وبناءً على بيانات منصات التحليل العالمية الموثوقة (Sofascore و Opta)، نكشف عن اللاعب صاحب التقييم الأقل والأداء الأضعف في المباراة.
بالأرقام والمصادر: “دين هويسن” الحلقة الأضعف
وفقاً لإحصائيات شبكة “سوفا سكور” (Sofascore) العالمية المختصة في أرقام اللاعبين، حصل المدافع الشاب دين هويسن على تقييم إجمالي بلغ (5.3/10)، وهو التقييم الأدنى بين جميع اللاعبين الـ 22 الذين بدأوا المباراة.
لماذا صُنف “هويسن” كالأسوأ؟ (تحليل فني)
لم يكن التقييم مجرد رقم عابر، بل جاء نتيجة 3 أسباب جوهرية رصدتها شبكة “أوبتا” (Opta) للإحصائيات:
خطأ مباشر يؤدي لهدف: ارتكب هويسن خطأ في التمركز (Positioning Error) في الدقيقة 45+5، مما كسر مصيدة التسلل ومنح روبرت ليفاندوفسكي انفراداً تاماً سجل منه الهدف الثاني.
صفر اعتراضات (0 Interceptions): طوال 75 دقيقة لعبها، لم ينجح في قطع أي تمريرة بينية في عمق الملعب، مما وضع الحارس كورتوا تحت ضغط مستمر.
خسارة المواجهات الأرضية: خسر 4 من أصل 5 مواجهات ثنائية (Duels Won: 20%) أمام مهاجمي برشلونة، وهو معدل منخفض جداً لمدافع في فريق بحجم ريال مدريد.
مقارنة رقمية: تقييمات خط دفاع ريال مدريد
لتعزيز الموثوقية، نضع بين يديكم جدولاً مقارناً لأداء لاعبي ريال مدريد الدفاعي، استناداً لمتوسط تقييمات منصتي Whoscored و Sofascore:
| المركز | اللاعب | التقييم (من 10) | أبرز الإحصائيات (المصدر: Opta) |
| قلب دفاع | دين هويسن | 5.3 | تسبب في هدف، 0 اعتراضات، دقة تمرير 78%. |
| ظهير أيمن | راؤول أسينسيو | 5.8 | تمت مراوغته 3 مرات، صنع فرصة واحدة. |
| ارتكاز | أوريلين تشواميني | 6.2 | استعاد الكرة 4 مرات، لكنه بطيء في التحول. |
| حارس مرمى | تيبو كورتوا | 6.5 | 3 تصديات حاسمة منعت نتيجة أكبر. |
| ظهير أيسر | فران جارسيا | 6.0 | عانى دفاعياً أمام لامين يامال، لكن ساهم هجومياً. |
رأي الخبير: “الاعتماد على ثنائية شابة (هويسن وأسينسيو) في الجهة اليمنى كان مخاطرة كبيرة من ألونسو أمام جبهة برشلونة اليسرى النارية بقيادة رافينيا.” — تحليل ماركا الإسبانية.
كيف استغل برشلونة ثغرة “هويسن”؟
شهدت المباراة تفوقاً تكتيكياً للمدرب هانزي فليك، الذي استهدف المدافع الشاب بشكل مباشر عبر النقاط التالية:
الضغط العكسي: وجه فليك لاعبيه للضغط على هويسن تحديداً عند استلامه الكرة، مما أجبره على تشتيت الكرة 5 مرات بشكل خاطئ.
عزل الظهير: قام رافينيا بسحب الظهير الأيمن لفتح ممر تمرير (Half-Space) بين الظهير وقلب الدفاع، وهي المنطقة التي فشل هويسن في تغطيتها.
الكرات العالية: استغلال سوء تمركز اللاعب في الكرات العرضية، حيث خسر مواجهتين هوائيتين داخل منطقة الجزاء.
الخلاصة: هل يتحمل اللاعب المسؤولية وحده؟
رغم أن الأرقام تشير بوضوح إلى أن دين هويسن كان اللاعب الأسوأ في ريال مدريد رقمياً، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن غياب المساندة من خط الوسط (خاصة بيلينجهام وتشواميني) ساهم في ظهوره بهذا الشكل المهزوز.
هذه المباراة قد تكون نقطة تحول في سوق انتقالات ريال مدريد الشتوي، للبحث عن مدافع خبرة يقود الخط الخلفي بدلاً من الاعتماد الكلي على الشباب.





