اليمين الإيطالي يتفق مع قرار المغرب بمنع البرقع‎

اتفقت أحزاب اليمين بإيطاليا مع قرار وزارة الداخلية المغربية، القاضي بمنع خياطة و تسويق البرقع و النقاب. و حيت أحزاب اليمين الخطوة التي قام بها المغرب باعتباره بلدا مسلما في منع النقاب، حيث شددت على ضرورة الاقتداء به لأسباب ربطتها بالأمن.
وطالبت سيمونا بوردونالي المستشارة في الوقاية المدنية والهجرة بمجلس جهة لومبارديا بشمال إيطاليا، السلطات المعنية، بمنع تسويق البرقع و النقاب.
من جهته تسائل الشيخ السلفي محمد الفزازي في تدوينة له عبر صفحته على موقع “فايسبوك””دعوني أسأل بوضوح وأجيب بوضوح. هل الداخلية المغربية منعت الحجاب الذي جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأجمع عليه الأئمة ولم يختلف عليه أحد؟ أم منعت شيئا آخر اسمه البرقع؟.”
و عبر الفزازي عن رأيه في ارتداء المرأة المغربية للبرقع، مشيرا إلى أنه أسلوب مشرقي للتحجب معمول به في أفغانستان وباكستان وفي الجزيرة العربية وغيرها. مضيفا أنه جزء من ثقافة الشعوب هناك، وأسلوب من أساليب الهوية الدينية لديها، قائلا:”نحن هنا في المغرب وفي شمال إفريقيا عموما لنا أسلوبنا الخاص في تحجب نسائنا.. أنا شخصيا ضد استيراد ما يمثل ثقافة الآخرين على حساب ثقافتنا وخصوصيتنا. لأن في التساهل مع كل وارد جارف نوعا من خيانة أصالتنا وتاريخ أمتنا الحضاري.”
و زاد الفزازي، أنه وفي حال صح خبر منع البرقع و النقاب فإن المنقبات سيخطن نقابهن في المنازل، في حال لم يجدن النقاب في الأسواق.
و لم يقبل تجار النقاب قرار وزارة الداخلية، الصادر أول أمس الإثنين، و الذي أمر بتسليمهم إشعارا يمنع تسويقه، و التخلص من الكميات المخزنة لديهم، بواسطة تهديدهم بالحجز المباشر لكميات البرقع بعد 48 ساعة من تسلمهم الإشعار.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *