ضحايا فاجعة احتراق حافلة بين مراكش و أكادير لم يتلقوا الرعاية الصحية

تجمع حشد من ضحايا احتراق الحافلة التي خلفت 10 قتلى، السبت الماضي، في الطريق السيار الرابط بين مدينتي أكادير و مراكش، على زينب العدوي، والي جهة سوس ماسة، و ذلك خلال دخولها مستودع الأموات لتسليم جثامين الضحايا لأهاليهم بمستشفى الحسن الثاني بأكادير.
و اشتكى المصابون بحروق خطيرة من عدم توفير العلاج لهم، بالرغم من تكفل الملك محمد السادس شخصيا بذلك، حيث بكى رجل متقدم في السن أمام العدوي، مؤكدا: أنه لم يتلقى العلاج بسبب عدم تكفل المسؤولين في المستشفى بذلك”.
و قال بعض المشتكين للعدوي، أنهم يضطرون إلى التنقل من أقاليم بعيدة إلى المستشفى الجهوي، مما يكلفهم وقتا طويلا و أموالا ليست في استطاعتهم، إلا أنهم لا يتلقون العلاج.
و حذرت العدوي مدير المستشفى الإقليمي بأن التعليمات أعطيت سابقا لعلاج المصابين بالمجان، و الانتقال إلى المناطق التي يسكنون فيها، حيث قالت بواضح العبارة:”التعليمات واضحة واتفنا عليها.. هادوا خاصهم اتعالجوا فابور وما يخلصو والو، وإلا كانوا بعاد نتوما خاصكوم تنقلو عندهم، هادشي مافيه اللعب.”
هذا و تكفل الملك محمد السادس شخصيا بدفن و علاج ضحايا احتراق الحافلة، التي كانت متجهة من مدينة أكادير صوب مدينة مراكش، اثر تعرضها لحادثة سير خطيرة، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، و إصابة 22 آخرين من بينهم إصابة خطيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *