الشعب المغربي يخلد اليوم الذكرى 73 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

يخلد الشعب المغربي اليوم الأربعاء 11 يناير الذكرى 73 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11يناير1944)، التي شكلت أبرز محطات الكفاح الوطني الذي خاضه العرش و الشعب، من أجل نيل الحرية و تحقيق الوحدة الترابية.
في يناير 1943، التقى السلطان محمد بن يوسف بالرئيس الأمريكي روزفلت حيث عرض عليه مطالب المغرب.
و في 11 يناير 1944 خاض عناصر الحركة الوطنية تحت إشراف الراحل الملك محمد الخامس، معركة نضالية حاسمة، شملت تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال إلى سلطات الحماية الفرنسية، حيث تم تسليم نسخ منها إلى المقيم العام “غابرييل بيو”، و إلى الجنرال ديغول و سفير الاتحاد السوفياتي بالجزائر الفرنسية، و إلى القنصلين العامين لبريطانيا و الولايات المتحدة.
و طالبت الحركة الوطنية في يوم11يناير 1944 باستقلال المغرب ووحدة ترابه، وكان رد سلطات الحماية الفرنسية بشن حملة اعتقالات بعد أيام من تقديم الوثيقة.
من جهتها أكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن الذكرى ال73 لحدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، التي يخلدها المغاربة، اليوم الأربعاء، بمظاهر الاعتزاز والإكبار، توحي للأجيال الجديدة والمتعاقبة بواجب التأمل والتدبر واستخلاص الدروس والعبر والعظات في تقوية الروح الوطنية وشمائل المواطنة الإيجابية لمواجهة التحديات، وكسب رهانات الحاضر والمستقبل، تحت قيادة الملك محمد السادس.
و تابعت المندوبية السامية، في مقال صدر بمناسبة تقديم وثيقة الاستقلال، أن المغاربة يخلدون هذه الذكرى وفاء وبرورا برجالات الوطنية والمقاومة والتحرير، وتمجيدا للبطولات العظيمة التي صنعها أبناء هذا الوطن بروح وطنية عالية وإيمان صادق وواثق بعدالة قضيتهم في تحرير الوطن، مضحين بالغالي والنفيس في سبيل الخلاص من نير الاستعمار وصون العزة والكرامة.
و ذكرت المندوبية بالانتفاضات الشعبية التي تم خوضها بالأطلس المتوسط وبالشمال والجنوب، في مراحل النضال السياسي كمناهضة ما سمي بالظهير الاستعماري التمييزي في 16 ماي سنة 1930، وتقديم مطالب الشعب المغربي الإصلاحيـة والمستعجلـة في 1934 و1936، فتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير سنة 1944.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *