الاتحاد الإشتراكي يطالب بنكيران بتفسير “انتهى الكلام”

طالب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بتفسير آخر ما جاء في بلاغه “انتهى الكلام”، الذي وجهه لكل من عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وامحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بسبب عدم تحديد موقفهما من دخول الحكومة.

و كتب حزب لشكر من خلال افتتاحية نشرت في جريدة الإتحاد الإشتراكي الناطقة بلسانه، أن “رئيس الحكومة يقترح أغلبية ضعيفة، قد تسقط في أي لحظة، لعدة أسباب، بينما تقترح الأحزاب الأخرى، أغلبية مريحة، قادرة على تشكيل حكومة قوية.”مضيفة في ذات الافتتاحية أن “هذا الخلاف لا يبرر إنهاء الكلام، من قبل بنكيران في موضوع المشاورات الحكومية”.

و قال حزب “الوردة” إنه “تجنب الخوض في جوهر المشكلة، التي أدت إلى “البلوكاج” الحكومي، والتي تحدث عنها بنكيران، وقيادات العدالة والتنمية في أكثر من خرجة إعلامية، وانبرى إلى اعتبار أن الخلاف “بسيط” بين بنكيران، والأحزاب الأربعة الموقعة على البلاغ المشترك ضده.”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *