مغاربة طالتهم يد الغدر والإرهاب‎

حصدت همجيته أرواحهم شأنهم في ذلك مئات الضحايا الذين استهدفهم، هو الإرهاب الذي يقتل النفس البشرية بغير حق، منهم المغاربة الذين تواجدوا في مختلف أرجاء العالم، حيث فجر إرهابي حزامه، أو ألقى بقنبلة، أو أطلق العنان لرشاشة في شارع، أو مكان فرح، أو دهس جموعا بشاحنة.
في العديد من العمليات الإرهابية، استشهد مغاربة غدرا ذنبهم أنهم وجدوا في المكان والزمان غير المناسبين.

محمد أمين بن مبارك

لقي المهندس المعماري الشاب محمد أمين بن مبارك، وأستاذ بالمدرسة الوطنية للمهندسين بفرنسا، حتفه في الحادث الإرهابي الذي طال العاصمة الفرنسية باريس في 13 من شهر نونبر 2015، وكان رفقة زوجته غير أن آلة الإرهاب وضعت حدا لحياتهما، حيث لم يتمكن بن مبارك من اختتام معرضه “نيو ساود برواق دي كرو”، اليوم الموالي من الليلة المشؤومة.

لبنى لفقيري


استشهدت لبنى لفقيري في الهجمات الإرهابية التي استهدفت محطة الميترو ببروكسيل، في 22 من شهر مارس لسنة 2016، وهي من بين ضحايا الجالية المغربية. وكانت لفقيري اما لثلاثة اطفال و تعمل مدرسة في صالة رياضية في “حي شاربيك” في بروكسل.

ليلى علوي

توفيت المصورة المغربية ليلى علوي إثر إصابتها بنوبة قلبية خلال الهجوم الإرهابي الذي شهدته العاصمة البوركينابية واغادوغو، بعدما أجرت عملية جراحية معقدة، بسبب رصاصتين اخترقتا جسدها. وكانت ليلى علوي حاضرة في بوركينافاسو لإتقاطها صورا لصالح منظمة العفو الدولية إلا أن أيادي الإرهاب إمتدت إليها لتكون من بين ضحايا الحادث.

نايت حدا فاطمة

إستشهدت المغربية “نايت حدا فاطمة” في حادث الدهس الذي لحق مدينة “نيس” الفرنسية، حيث داهمت شاحنة يقودها فرنسي من أصول تونسية مجموعة من الحشود التي كانت هناك لمشاهدة الألعاب النارية السنوية بمناسبة احتفالات العيد الوطني لفرنسا لتندفع نحوهم بسرعة كبيرة ولمسافة قاربت الكيلومترين.

ربيعة وزينب

إنتقلت كل من ربيعة المستعين، وزينب أيت السي إلى دار البقاء بعدما أن قضوا بالعاصمة إسطنبول ليلة رأس السنة بالملهى الليلي الذي وقع فيه الهجوم الإرهابي الفتاك، والذي تسبب في مصرع ما لا يقل عن 39 شخصا وإصابة 69 آخرين بجروح.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *