جهات أجنبية وأيادي خفية تحاول ضرب استقرار المغرب

حذرت مصادر متطابقة من محاولة جر المغرب إلى احتقان اجتماعي، على خلفية النهاية الأليمة لبائع السمك محسن فكري في مدينة الحسيمة.
واستغربت تلك المصادر من الجهات التي تدفع إلى تأجيج الوضع، وتوزيع الاتهامات على الأجهزة الأمنية، قبل أن يقول القضاء كلمته، ويتم تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.
كما استغربت المصادر نفسها أن يحدث هذا في هذه الظرفية الخاصة، مع قرب موعد “كوب 22” بمدينة مراكش، ومع توافد الدول والمستثمرين الأجانب للاطلاع على فرص الاستثمار في المغرب. ونبهت المصادر نفسها إلى ضلوع أيادي خارجية وخفية في ما يجري هذه الأيام.
من جهة أخرى، قامت بعض الجهات بإعادة نشر فيديو لحرق سيارة في مدينة الحسيمة سنة 2011، ونشره على أساس أنه حدث هذه الأيام، وهو ما يكشف حجم هذه النوايا المبيتة، التي تريد، عبثا، ضرب استقرار المغرب.
ولا تستبعد مصادرنا أن تكون الجزائر وانفصاليو الصحراء المغربية وراء هذه المحاولات اليائسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *