آخر الأخبار

المغرب في المرتبة الثانية وراء السويد في مؤشر التغيرات المناخية وهذه التفاصيل

رصد مؤشر التغيرات المناخية لعام 2019 تصنيف أفضل وأسوأ دول العالم بالنسبة للسياسات المناخية، وكشف مفاجأة فيما يتعلق بتصنيف المملكة المغربية.

وذكر موقع “مؤشر التغيرات المناخية”، أن السويد احتلت المرتبة الأولى عالميا من حيث التزامها بالشفافية في سياساتها المناخية، تلتها المغرب وليتوانيا، بينما جاءت السعودية والإمارات وإيران وكوريا الجنوبية، وتايون، في ذيل القائمة، باعتبارها أقل الدول في جميع الفئات المتعلقة بالسياسات المناخية العالمية.

ولفت الموقع إلى أن مؤشر التغيرات المناخية تم تصميمه لدعم الشفافية فيما يتعلق بالسياسات المناخية العالمية، بهدف ممارسة ضغوط سياسية على الدول، التي فشلت حتى الآن، في اتخاذ إجراءات طموحة فيما يتعلق بحماية البيئة.

ويعتمد التصنيف على 14 مؤشرا ضمن 4 فئات، تستخدم في تقييم التزام الدولة بتنفيذ سياسات بيئية متعلقة بالبيئة، وهي مدى مقاومة الغازات المسبب للاحتباس الحراري في الدولة، واستخدام الطاقة المتجددة، وحجم استهلاك الطاقة، إضافة إلى السياسة المناخية.

ولفت الموقع إلى أن البيانات، التي توصل إليها ترجع إلى إحصائيات تم رصدها في 56 دولة حول العالم.

ورغم تفاوت نسب التزام الدول بمعايير السياسات البيئية، إلا أنه لا توجد دولة حول العالم ملتزمة بصورة كاملة بالمعايير الخاصة بالسياسات البيئية، حتى تلك التي تصنف على أنها أفضل دولة في العالم بالنسبة للالتزام بالسياسات المناخية.

وكان المغرب نجح في تنظيم “المؤتمر الثاني والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب22)”، الذي احتضنته مدينة مراكش نونبر 2016، وأبرز بيان صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن إعلان مراكش، وكذا القرارات الأخرى التي تم اعتمادها في هذه التظاهرة البيئية الكبرى، “تجدد التأكيد بقوة على الدعم العالمي المستمر لاتفاق باريس وتظهر إرادة كافة الحكومات لتنفيذ هذا الاتفاق في أقرب وقت ممكن”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *