آخر الأخبار

أبرزهم “قشبال” وحميد الزاهير وميمون الوجدي.. وجوه من عالم الفن والغناء تودعنا في سنة 2018

غيب الموت في سنة 2018 مجموعة من الأسماء في مجال الفن والغناء، سيترك رحيلها من دون شك فراغا في المشهد الفني المغربي والعربي.

ففي 29 يناير رحل عنا الفنان محمد المزكلدي، عن سن 86 عاما.

ويعتبر الراحل المزكلدي أحد الرواد الذين وضعوا اللبنات الأولى للأغنية المغربية، ومن الجيل الأول الذي رسخ أسسها وصرحها، كما أنه كان سفيرا لها، بامتياز، بالمشرق العربي.

وفي 6 مارس فقدت الساحة الفنية المغربية عازف الكمان المتميز والملحن المغربي الجيلالي بلمهدي، عن عمر يناهز 84 سنة.

والراحل الجيلالي بلمهدي هرم من أهرامات الموسيقى وأحد رواد الأغنية المغربية.

وترك الراحل وراءه العديد من الأعمال الفنية الخالدة التي أغنت الساحة الفنية المغربية، من أبرزها المقطوعة الخالدة “فرحة ورزازات”، إحدى التحف الفنية التي عزفتها مختلف الفرق الموسيقية المغربية والأجنبية.

كما لبى داعي ربه يوم 21 يونيو الفنان التشكيلي المغربي حسن الكلاوي عن سن يناهز 94 عاما.

وقد بصم الراحل على مسار فني متميز، ويعتبر من رواد ومؤسسي الفن التشكيلي المعاصر بالمغرب.

كما نالت لوحاته الفنية شهرة عالمية. وعرف الراحل، بالخصوص، بلوحاته حول خيول “الفانتازيا” وكذا باللوحات الطبيعية.

وفي 16 يوليوز غيب الموت المخرج المغربي التلفزيوني عبد الرحمان ملين، عن سن 75 عاما.

وقد كانت للراحل، الذي ينتمي إلى الرعيل الأول من المخرجين المغاربة، عدة إسهامات فنية، أشهرها سلسلة “من دار لدار” التي كانت محط متابعة واسعة من طرف الجمهور المغربي.

ومن بين الأعمال التي أخرجها الراحل الفيلمان التلفزيونيان “صفحات خالدة” ، و”آخر طلقة”، فضلا عن شريط سينمائي سنة 2000 عنوانه “نداء التحرير”، الذي يؤرخ لفترة من المقاومة المغربية للاحتلال الفرنسي من نفي الملك الراحل محمد الخامس ثم الحصول على الاستقلال عام 1956، و”الغريق” و”رجل الأسفار”، كما كتب سيناريو شريط سينمائي يحمل عنوان “بن يوسف إلى عرشه”.

وفي 2 غشت توفي الفنان الشعبي بشر علي المعروف ب”قشبال”، عن عمر يناهز 86 سنة.

وقد أسس الفنان قشبال، بمعية الفنان زروال (بشر محمد)، أحد أشهر ثنائي فكاهي على الصعيد الوطني.

وبدأ الثنائي قشبال وزروال مسيرتهما الفنية الفكاهية في إطار الحلقة، قبل الانتقال لتسجيل أسطوانات انتشرت على نطاق واسع على المستوى الوطني.

وفي يوم 5 أكتوبر رحلت عنا الممثلة المغربية خديجة جمال، عن عمر يناهز 83 سنة.

وقد فقدت الساحة الفنية برحيلها واحدة من رائدات فن التمثيل اللواتي بصمن على مكانة خاصة لدى أجيال من الجمهور المغربي.

وعرفت الراحلة بعطائها الفني المتميز والغزير كواحدة من السباقات الرائدات في الممارسة الدرامية الاحترافية المغربية في المسرح والتلفزيون والسينما.

كما عرف عن الراحلة مساهمتها في الكفاح الوطني إبان فترة الاستعمار حيث ساهمت بفعالية في جهود المقاومة.

وفي 3 نونبر غادر إلى جوار ربه ميمون الوجدي، مغني الراي الشهير، عن سن 68 عاما.

ويعد ميمون الوجدي أحد الوجوه البارزة في الموسيقى المغربية، إذ جمعت موسيقاه بين الإيقاعات المستوحاة من فن الراي ومن الألوان الغنائية بالجهة الشرقية.

وفي 10 دجنبر، توفي الفنان حميد بن الطاهر، الذي اشتهر باسمه الفني حميد الزاهير، عن عمر يناهز 82 سنة.

وعرف الراحل، الذي بدأ مسيرته الفنية بالغناء في الوسط العائلي وبين الأصدقاء، قبل أن ينشئ سنة 1957 أول فرقة موسيقية خاصة به، بتقديم أغاني مستوحاة من الفولكلور الشعبي تتغنى بالأشعار المستلهمة من التراث المراكشي الأصيل.

واشتهر حميد الزاهير صاحب أغاني “للا زهيرو” و”للا فاطمة” و”اليوم ليلة الخميس” و”أش داك تمشي للزين” و”عندي ميعاد”، بالجمع بين الغناء والتلحين والعزف على آلة العود، كما يعتبر أحد رواد الأغنية الشعبية المغربية خلال بداية عقد الستينيات من القرن الماضي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *