فضيحة أداء النشيد الوطني.. سلمى رشيد كانت “ضحية خطأ تقني” (بلاغ)

بعد الانتقادات اللاذعة التي طاردت المغنية سلمى رشيد، من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب أدائها للنشيد الوطني، خلال مشاركتها على هامش المباراة الاستعراضية التي أقيمت، أول أمس الثلاثاء، بمدينة العيون، احتفالا بالذكرى الـ 43 للمسيرة الخضراء، كشف مصدر مقرّب من سلمى رشيد لـ “الخبر بريس”، أن المغنية كانت “ضحية خطأ تقني أثر على أدائها”، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن تؤدي النشيد الوطني قبل انطلاق المباراة، وهو التقليد الذي دأبت عليه مختلف الجهات المنظمة لمثل هذه التظاهرات، لكن الذي حدث هو إعطاء انطلاق بداية المقابلة قبل دخول سلمى رشيد، وكان محددا أن تدخل سلمى رشيد إلى الملعب لأداء النشيد الوطني بين شوطي المباراة.

وأضاف البلاغ، أن “الشوط الثاني انطلق وبعد مرور 8 دقائق، طلب من الحكم توقيف المباراة وتمت المناداة على سلمى رشيد لأداء النشيد وسط ذهول الجميع، حيث لم يسبق أن توقفت مباراة في شوطها الثاني، وإن كانت استعراضية، ليفسح المجال لأداء النشيد الوطني، الشيء الذي أدى إلى ارتباك الفنانة التي لم تنتبه إلى ذلك إلا بعد أن فوجئت بالهجوم عليها عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي”.

للإشارة، فإن سلمى رشيد أكدت عبر شريط فيديو بثته على حسابها الشخصي بموقع أنستغرام، أنها لم تعرف كيف أدت النشيد الوطني وأنها لم تكن تسمع صوتها بسبب صراخ الجمهور.

يذكر أن التظاهرة التي حضرها ألمع نجوم الرياضة العالمية والفن والإعلام، إلى جانب أسماء كبيرة في مجال كرة القدم من المغرب وخارجه، عرفت انتقادات شديدة بسبب سوء التنظيم وخلفت استياء نظرا لقيمة الحدث وحجم الضيوف الحاضرين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *