“البايس” تجانب الصواب بعد الخطاب الملكي السامي

في مقالة للصحفي ” فرانسيسكو بريجيل” كتبت جريدة ” الباييس” الإسبانية مباشرة بعد الخطاب الملكي السامي، كيف انتقد الملك محمد السادس:
– السلبيات
– العدميين
– تجار الأوهام

الصحيفة لم تقف عند هذا الحد، بل سمحت لنفسها بالتساؤل، كيف ألقى الملك محمد السادس خطابا، دون الإشارة بوضوح إلى الاحتجاجين الإجتماعيين اللذين أدخلا البلاد في حالة توتر:

– أزمة الريف ( بدأت في نهاية أكتوبر 2016 )
– مقاطعة المواطنين، لثلاث شركات رائدة في المغرب (والتي بدأت في 20 أبريل من هذا العام).

هذه الصحيفة الإسبانية ” النبيهة جدا ” في الشؤون الداخلية للمغرب، أشارت إلى المغادرات الهائلة للمهاجرين غير الشرعيين من الساحل المغربي إلى إسبانيا بكميات لم تكن معروفة منذ عام 2006 متخوفة فقط على مصالحها حيث كتبت بالحرف:

” لا يبدو أن مشكلة المهاجرين غير الشرعيين المغادرين إلى إسبانيا هي على جدول الأعمال. في المغرب ، لم تثر هذه القضية أي نقاش أو جدل أو تحليل مفصل ، رغم أن جزءًا كبيرًا من المهاجرين هم من المغاربة ، وفقًا لوكالة فرونتكس ، وهي وكالة الحدود الأوروبية”.

“الباييس” أشارت من خلال مقالتها، إلى أنه كانت هناك توقعات كثيرة قبل الخطاب، بأن يتم التطرق لموضوع الريف، خاصة و أن الملك كان بالحسيمة حيث أمضى مدة أسبوع ومن هناك ألقى خطاب العرش.

“الباييس” تركت كل المواضيع التي تشغل بال الشارع الإسباني كسجن زوج الأميرة و الشبهة التي تلاحق الملك السابق، خوان كارلوس لتقفز عبر ذات المقالة إلى أكتوبر 2016 وعينها وعقلها فقط على الإحتجاجات الإجتماعية بالريف وموضوع الهجرة.

كخلاصة، نهمس في أذن “فرانسيسكو بريجيل” قائلين: قافلة المغرب الإصلاحية مستمرة ولن يضرها أو يوقفها نباح امثالك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *