طارق المكني السباعي.. الجمهوري المتعطش للدماء

الوثيقة التي أدلى بها المحامي “محمد أغناج” عضو هيأة الدفاع عن المعتقلين في قضية حراك الريف، عندما كانت عملية استنطاق المتهم محمد جلول من طرف المحكمة تشرف على نهايتها، تضم أسماء المؤسسين لهذه الحركة الانفصالية بالخارج.
وحسب ما تلاه المحامي أغناج من الوثيقة، قبل أن يقدمها إلى المحكمة، فإن الأسماء الواردة بها هي: سعيد شعو، فكري الأزرق والغديوي جدير، مؤكدا أنها من السجل التجاري الهولندي، وليس ضمنها المسمى “فريد أولاد لحسن” الذي تمت مساءلة المتهم محمد جلول عن علاقته به باعتباره من مؤسسي “حركة 18 شتنبر” الانفصالية.
وعند هذه النقطة قال رئيس الهيأة المستشار “علي الطرشي”: “للتذكير السؤال الذي طرح على المتهم هو: هل فريد أولاد لحسن عضو في حركة 18 شتنبر…”.
وقد التمس المحامي أغناج ضم الوثيقة إلى الملف، قبل أن يواصل عملية المساهمة في استنطاق المتهم عبر طرح أسئلة الدفاع.
لكن ممثل النيابة العامة، القاضي حكيم الوردي، وفِي معرض تعقيبه على الوثيقة التي تم تقديمها إلى المحكمة، والتي اعتبرها أنها “دليل إدانة ضد باقي المتهمين”، قال”وأنا أتأمل وأقرأ الوثيقة التي أدلى بها الدفاع كنت حائرا ومترددا، هل أدلي بكلام في الوثيقة أم أصمت، ولكن الإحساس بالمسؤولية والضمير المهني، والشرف الذي تتميز به النيابة العامة في سائر العصور، دفعني إلى أن أقول إن هذه الوثيقة ينبغي أن نؤطر مجال الإدلاء بها.. هل بالنسبة لمحمد جلول وحده أو لباقي المتهمين، لأن الغرض الأساسي من تأسيس الحركة المذكورة، كان هو تأسيس جمهورية الريف، ولأن العديد – كما قال ممثل النيابة العامة – من المحاضر تتحدث عن اسم الأزرق فكري وعلاقته بالمتهمين”.
و”حركة الجمهوريين المغاربة” كما يكشف أحد أعضائها “البررة” محمد الرماش، “اتفقوا على الالتفاف حول الجمهورية كمطلب سياسي يعارض النظام الحالي القائم في المغرب، و على تحدي هذه الطابوهات التي ربما قد فرضت على الحركات الاحتجاجية الأخرى الاقتصار على المطالب الاجتماعية والابتعاد عن كل ما هو سياسي. أثارت هذه الحركة ضجة على الكثير من المستويات، بعد أن قرّر عدد من أعضائها الخروج جهرة للدفاع عن هذه الأفكار الجديدة وزرعها في حقل المعارضة والاحتجاج، أثار كل هذا انتباهي وفضولي خصوصا وأن أغلب مؤسسيها هم من “قدماء” الفبرايريين، التقيت بعضهم في لقاء جمع نشطاء حركة 20 فبراير بأوروبا بمدينة “بروكسيل” شهر رمضان من العام الماضي…”.
“طارق المكني السباعي” وهو نائب رئيس “حركة الجمهوريين المغاربة” ومقيم ببروكسيل، يشير “أن الشعب المغربي واعٍ بسوء و خطورة الأوضاع ولكنه يأمل بتغيير قد يأتي على يد الإسلاميين الذين يشغلون الآن المناصب الحكومية، وهنا تتمركز مخاوف هؤلاء الجمهوريين، فبالنسبة لهم، تبقى هذه الحكومة جد عاجزة، وأضاف “المكني السباعي” بأن التحاقه بالفبرايريين سابقا كان مبنيا على أمل الضغط على النظام كي يقوم بتغيير حقيقي وجدي بدل القيام بما اعتبره تهكما واستهتارا بإرادة الشعب وذكائه، وأنه يلجأ الآن مع بقية أعضاء حركته الجديدة إلى التصعيد والتجرأ على اقتراح نظام آخر يحَطِّم النظام الحالي.
من يقرأ ويحلل خطابات “الزعيم” شعو، وبيانات “حركة الجمهوريين المغاربة”، لن يتعب كثيرا قبل أن يكتشف التقارب الرهيب بين خطابهما وخطاب الزفزافي ومن معه، نفس الأفكار، نفس التسميات، ونفس القاموس، ونفس العلم، وهو ما دفع بالعديد من الخبراء، إلى نعت شعو، بالأب الروحي للزفزافي ومن معه.
يشير مصدرنا، أن هذه الحركة قد صدر في حقها الحكم، فهي في نظر المغاربة، شلة من المتآمرين والوصوليين، اعتدوا على حق المغاربة الذين قرروا مصيرهم قبل مئات السنين، فالملكية متجدرة في كل بيت، وفي كل قلب مواطن مغربي أصيل”.
إن مطالب طارق المكني، أسهل وسيلة لتدمير هذا البلد الآمن، الذي يريد أن يحوله طارق وأتباعه على سوريا جديدة. وهو في ذلك واهون، بفضل قوة وتجدر الملكية وحكامة الملك محمد السادس، ووفاء الشعب المغربي للبيعةن التي تعتبر بحق، هي كل شئ، الكرامة والمستقبل والأمل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *