آخر الأخبار

زينب الغزوي.. حكاية قديمة عن الملحدة والضيفة “الخاصة جدا” لقتاة فرانس24

لايفوت الأسبوع، دون أن تطلع فيه زينب الغزوي على قناة “فرانس24” لتسب المغرب وتنتقد الملكية بكلام لايصدقه مجنون فبالأحرى عاقل.
الغزوي، اتهمت ذات مرة بسرقة حاسوب “صوفي غولدرينغ”، وقد تعرفت زينب على غولدرينغ منذ سنة 2000، عندما كانت تشتغل في وكالة للتصميم في فرنسا، حيث كانت أسبوعية “لوجورنال” من زبنائها. في 2007، قامت زينب بتوظيف غولدرينغ مديرة فنية للجريدة، وقد أسست معها شركة “غرافيك فاكتوري”، حيث كان كل واحد منهماا يملك نصف أسهم الشركة المتخصصة في تصميم “ماكيط” الجرائد، لكن الغزوي كانت المسير. كما أن مقر الشركة هو، في الآن ذاته، مسكن السيدة غولدرينغ.
بعدها جاءت قضية “لوجورنال”، وتم الحجز على حصص زينب في الشركة، حيث لم يكن بمقدورها أن تبيعها أو تتصرف فيها، وبعدها قررت السفر إلى الخارج والاستقرار هناك”.
سنة 2010، استمعت الشرطة القضائية بالدارالبيضاء وللمرة الثانية للمواطنة الفرنسية المقيمة بالمغرب “صوفي كولد ريم” والتي تقدمت بشكاية ضد علي عمار مدير مجلة لوجورنال ايبدومادير الموقوفة بقرار قضائي، وذكرت صوفي في شكايتها أنها لما كانت رفقة صديقة لها وهي الوقت نفسه صديقة علي عمار (ز.غ) من متزعمات مجموعة مالي الداعية للإفطار العلني في رمضان، كانت رفقتها يتناولان وجبة عشاء قام علي عمار بدخول بيتها دون إذنها وسرق بعض الأشياء الخاصة، مع التهديد بالقتل عبر الهاتف. ومن بين المسروقات جهاز حاسوب يحتوي على عدد كبير من المعطيات الشخصية والمهنية وقرصين مدمجين يتضمنان معلومات شخصية ومبلغ مالي مهم.
حوار زينب الغزوي، عضو حركة “مالي” لوكالين رمضان والناشطة في حركة 20 فبراير وحركة “النشاط”، مع جريدة الوطن الجزائرية التي تمولها مخابرات الجنيرالات، كان بمثابة الدليل والبرهان على خيانة هذه اللقيطة لوطنها المغرب، يشير أحد الإعلاميين الغيورين عن الوطن.
والحوار المعلوم قالت فيه الغزوي إن الملك محمد السادس ضيع موعده مع التاريخ وخرج من الباب الصغير كأي ديكتاتور. رغم أن زينب ما زالت تتجول بين المواخير والحانات دون أن يمسسها سوء ولم تعترضها آلة الديكتاتورية لسحقها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *