لهذه الأسباب قاطعت كل مكونات الحركة الثقافية الأمازيغية مسيرة 08 يوليوز

بعد الإعلان عن مقاطعة مسيرة 8 يوليوز 2018

من طرف أبرز مكونات الحركة الثقافية الأمازيغية ومشروع حزب الفراشة الأمازيغي الصرف

لاعتبارات سياسية تخدم بالدرجة الأولى إنقاذ وجه بعض الأحزاب السياسية خصوصا اليسارية المشاركة بتلك المظاهرة مما يفسر تجديد النداء لمسيرة حاشدة الأحد القادمة بالعاصمة الرباط

أشار المفكر الأمازيغي ذ احمد الدغرني

بأن الإسلاميين والسلفيين بما في ذلك جماعة العدل والإحسان لم يعودوا يقررون الإحتجاج في الشوارع منذ سنة 2011 ويقرون مهادنة سياسية تتجلى في كونهم لم يقرروا أي مسيرة يقودها شيوخهم منذ وفاة عبد السلام. ومنذ صدور العفو على الذين حكموا بالسجن بسبب تهم الإرهاب، ويخرجون فقط عندما تتقرر المسيرة بالرباط، دون غيره، وعندما يتعلق موضوع المسيرة بالشرق الأوسط مثل فلسطين…ولم يقرروا منذ سنة 2011 أي خروج الى الشوارع للإحتجاج حول قضية داخلية، سوى بالتبعية لأطراف أخرى، أوعندما تشارك الأحزاب المخزنية الكبيرة في ما يسمونه بالمسيرات الوطنية. ولذلك فإن مقاطعة المسيرات هي مهادنة ملموسة مع حزب العدالة والتنمية وحلفائه إن لم نقل هي مهادنة سياسية وراءها تفاوض ومصالح يمكن دراستها من الواقع الملموس ..

وحسب ذ احمد الدغرني ( مؤسس الحزب الأمازيغي الديمقراطي المغربي الذي منعته وزارة الداخلية عام 2007) فإن تعليل غياب السلفيين والعدل الإحسان عن مسيرة الأحد 08 يوليوز 2018 لم يكن مبنيا على ماسمي بمحاولة ركوب الأحزاب والنقابات اليسارية الصغيرة على نضال حراك الريف، وإنما هو غياب سياسي منهجي، لأن المسيرة ليست نشاطا حزبيا داخليا لمجموعات اليسار، بل هي نشاط عمومي لم يكن بوسع أي طرف أن يمنع الإسلاميين من الحضور بالشوارع.

ذ أحمد الدغرني جزم بأن حراك الريف من الناحية الإجتماعية يتكون من 3 مكونات:

– الأولى منها هي ريف فئة من الشعب لها هدف العيش و الحياة العادية، وتتحرك من أجل هذه الحياة البسيطة التي أصبحت مهددةً، وخاصة بانقطاع دعم المهاجرين لهذه الفئة، بسبب الخوف من الإعتقال.

– الثانية تتكون من جيل مسيس يتجاوز مطالب الحياة العادية الى مطالب سياسية وحقوقية وهو الجناح السياسي المعتدل الذي يمثله القادة الشباب الطموحين مثل ناصر الزفزافي وغيره.

– الفئة الثالثة تطمح إلى بناء مشروع سياسي جذري في الريف يعتمد على مشروع استرجاع نظام حكم الريف الذي بناه محمد بن عبد الكريم الخطابي..

هذا الأكاديمي الأمازيغي دق ناقوس الخطر المستقبلي منبها حول تحطيم الفئتين الأولى والثانية لينتشر فيها اليأس وتنظم تحت الضرورة إلى الفئة الثالثة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *