سكوب: ضجة عارمة بمصر بعد المناداة بتغيير نصوص القرآن الكريم

عمت موجة غضب عارمة بالشارع المصري منذ مطلع هذا الأسبوع بسبب تصريحات أدلت بها الكاتبة المصرية ذة نوال السعداوي التي جددت دعوتها الصريحة للإلحاد والكفر بالنصوص القرآنية، الأمر الذي دفع محامي مصري للتقدم ضدها ببلاغ للنائب العام.

كما اتهمت الروائية الشهيرة “السعداوي” الأزهر الشريف وصفته ب“القوة رجعية خطيرة” وذلك خلال لقائها ببرنامج “بلا قيود”، على قناة “بي بي سي” حيث زعمت أن “الأديان كلها بحاجة إلى التجديد، وليس الدين الإسلامي فقط، وأن هذه المهمة لا تقع على كاهل الرؤساء إنما الشعوب والنخب المفكرة” مما أثار موجة من السخط العارم.

وذكر المحامي المصري في بلاغه، أن الروائية طالبت بتغيير نصوص الكتب السماوية القرآن والإنجيل والتوراة إذا تعارضت مع المصلحة العامة، وقالت: “لا يوجد ثوابت في الأديان ولا يوجد نص ثابت، وتجديد الخطاب الديني يعني تغيير الثوابت.”

وأضاف المحامي أن ما أدلت به نوال السعداوي يعتبر من قبيل ازدراء الأديان ودعوة صريحة منها إلى الإلحاد والكفر بالنصوص القرآنية، وما تدعو إليه الروائية لا يصل إلى حرية الإبداع والفكر التي لا ينبغي أن تتعرض للثوابت الإلهية والنصوص القرآنية الثابتة.

كما هاجم نبيل أبوالياسين، رئيس منظمة الحق لحقوق الإنسان، الكاتبة نوال السعداوي، لانتقادها المسيء للأزهر الشريف، قائلًا إنه عندما تتطاول الكاتبة وتصف الأزهر بـ”القوة الرجعية الخطيرة”، وجب علينا أن نقول لها هرمتي وكفاكِ تطاولًا على الأزهر الشريف والكتب السماوية.

وأضاف “أبوالياسين”، في بيان له، أن القرآن الكريم كتاب مقدس له جلالته وكل ما ذكر فيها لا يقبل المساس أو أي تطاول أو نقاش في كل ما ورد فيه، وغير مقبول أن يأتي بعض الناس يزعمون أو يتطاولون على أن بعض آيات القرآن الكريم  تحض على العنف والإرهاب وهذه أمور باطلة ولا يقبل أن يتم التطرق فيها، وما ورد فى القرآن لا يحتاج إلى مساومة ولا نقاش.

وأوضحت “السعداوي” أنها “درست الأديان مدة 10 سنوات، وسافرت الهند خصيصًا لدراسة الهندوسية والبوذية»، ما أتاح لها «اكتشاف التناقضات بين الأديان”، على حد قولها.

وتابعت مزاعمها التي أججت غضب الشارع المصري: “هناك آيات كثيرة سقطت من القرآن لأنها تعارضت مع المصلحة، مثل الرق وملك اليمين”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *