السفياني يصف كل مغربي زار إسرائيل بالمتخابر مع الكيان الصهيوني

وجه الحقوقي خالد السفياني، يوم أمس الثلاثاء 10 يوليوز 2018، إنتقادات لاذغة للحكومة خلال مشاركته بندوة سياسية تحت شعار “الدور المغاربي في دعم فلسطين” بالمكتبة الوطنية بالرباط، مستفسرا لماذا لا تحقق هذه الحومة مع كل النشطاء المغاربة الذين زاروا إسرائيل خصوصا في ظل انعدام وجود أية علاقة رسمية بين الرباط والكيان الصهيوني على حد قوله.

ذ خالد السفياني ( المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي)

أكد بأن “الإختراق   الصهيوني” للمغرب متواصل بشكل كبير من خلال مشاركة وفد عنه في المعرض الفلاحي بمكناس، وكذا مشاركته في بعض التظاهرات الرياضية.

كما اعتبر المتحدث وهو من أشهر رموز مناهضة التطبيع؛ بأن زيارة عدد من المغاربة لإسرائيل تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون. فما بالك بمجالسة وزرائها و كوادرها؟

هذا و تعود – رسميا – العلاقات المغربية الإسرائيلية لعام 1994، حيث فتح مكتب إتصال إسرائيلي بالمغرب وآخر بتل أبيب عقب توقيع إتفاقية أوسلو، وظلت الزيارات تتم بشكل رسمي إلى غاية 23 من أكتوبر سنة 2000 تاريخ قرار المغرب غلق مكتب الإتصال الإسرائيلي احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية في حق الفلسطينيين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *