قصة الجندي الذي اعترف أنه دخل الجيش من أجل “الحريرة والكاميلا”

لم تنقطع “بوبينة” الانقلاب عن تصوير مشاهد في غاية الإثارة والسخرية، رغم إسدال الستار عليه.
لحظات قبل سماع دوي الرصاص، وحده الملك الحسن الثاني كان جالسا إلى مائدة الأكل بصدد تذوق “لانكوست” ضخمة اختيرت بعناية كبيرة من طرف أحد اليهود القائمين على تحضير الأطباق الرفيعة ذلك اليوم.
مجزرة الصخيرات في وجهها الضاحك، وكما يقال عادة ف”في عمق المأساة تولد الملهاة”. لنكتشف الوجه الساخر لمجزرة الصخيرات، وتكشف مواقف نضحكة ومرحة يوم محاولة الانقلاب الفاشلة الأولى، التي قادها الكولونيل اعبابو ضد الملك الراحل الحسن الثاني.
جاء دور خرخاش الذي حول المحكمة إلى قاعة عرض ضحكت منه المحكمة والدركيون والمتهمون وهم يسمعون إلى شهادة هذا الجندي الذي شارك في الحرب العالمية الثانية والحرب الهند الصينية. بدأ حديثه بالقول إنه لم يدخل الجيش سوى من أجل “الحريرة والكاميلا” وأنهم علموه كيف يواجه مواجهة مباشرة في القتال ولم يلقنونه البتة كيف يقيم انقلابا عسكريا. وجوابا عن سؤال موجه من المدعي العام قال بأن “اعبابو كان يرسلني لأجمع “الماتريال” ديال الدولة ونجيبو للمدرسة باش نبنيوا، لأن كل شئ ديال الدولة واعبابو كيخدم الدولة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *