آخر الأخبار

تفاصيل مثيرة عن “قربلة” سياسية بطلها العثماني وفريق الاستقلال

على غير عادته، هاجم سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، فريق الاستقلال بمجلس النواب، متهما إياه بنشر أباطيل وإدعاءات حول تراجع وضعية حقوق الإنسان بالمغرب جراء التدخل الأمني المفرط في مواجهة المحتجين، والتضييق على الحريات ومنع أوجه التعبير السلمي بالفضاءات العمومية، وعدم الترخيص للتجمعات والتضييق على بعض النشطاء الحقوقيين والنقابيين، وإدخال المطالبين بحقوقهم إلى السجون بأحكام قضائية ثقيلة، عبر إعمال المقاربة الأمنية.
وانتفض العثماني، في سابقة، في وجه الاستقلاليين، في جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، الاثنين الماضي، مؤكدا أنهم سبب مآس كثيرة، وأغفلوا ما وقع حينما شاركوا ودبروا العمل الحكومي طيلة 16 سنة منذ حكومة التناوب التوافقي 1998، دون احتساب المدد السابقة، وفي عهدهم زج بسياسيين في السجون، وحلت أحزابهم، ومنعت منابر إعلامية، وحكم على صحافيين بالحبس، فردوا عليه بالضرب على الطاولات، والاحتجاج، فتوقفت الجلسة لدقائق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *