الكوكايين يطيح بذيول نظام بوتفليقة

في ظرف أسبوع فقط، لازالت فضيحة “كوكاين الجزائر” (حيث أحبطت السلطات الجزائرية في 16 ماي، محاولة تهريب 701 كيلوغرام من الكوكايين إلى الجزائر عبر ميناء وهران ضمن شحنة من اللحوم المجمدة قادمة من البرازيل لفائدة بارون مخدرات يعمل أيضا في مجال توريد اللحوم) تطيح بأكبر رؤوس القيادة.

فبعد إعفاء المدير العام للأمن الوطني أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اول أمس الثلاثاء 03 يوليوز 2018 قائد جهاز الدرك الوطني الجزائري اللواء مناد نوبة من مهامه على خلفية ما وصفت بـتجاوزات شابت عملية التحقيقات والتحريات الأولى في قضية الكوكايين.

هذا وقد قرر الرئيس بوتفليقة تعيين الجنرال غالي بلقصير خلفا لسابقه المقال، في ثاني قرار جمهوري جد “حساس” بعد إقالته الإثنين الماضي، المدير العام للأمن العام اللواء عبد الغني هامل.

وأفاد بيان وزارة الدفاع الوطني بأن الرئيس بوتفليقة كان قد كلّف قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح بتنصيب القائد الجديد للدرك مع عقد لقاء عاجل بكبار قيادة الدرك الجزائري لمنحهم التعليمات الجديدة
بعد إعفاء المدير العام للأمن الجزائري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *