آخر الأخبار

هؤلاء أشباح بوتفليقة الخمسة الذين يملكون حتى أوكسجين الجزائر

في هذه الورقة المنقولة ؛ تحاول “الخبر بريس” وضع قرائها أمام واقع النظام الجزائري الحالي الذي يتشبث بالرئيس الجزائري “المريض و المسن والمقعد”عبد العزيز بوتفليقة الذي ليس إلا واجهة أمامية حيث سنكشف من يحكم فعلا الجارة الجزائر؟

إنها “شخصيات الثقة” أو “رجال الظل” و عددهم خمسة لا سادس لهم ، وحدهم يملكون كل مفاتيح قصر المرادية وهم :

1 – السعيد بوتفليقة.. رجل الظل

من بين الأسماء التي أسالت الكثير من المداد بما أنه الشقيق الأصغر للرئيس الحالي .

فالسعيد بوتفليقة المعروف إعلاميا بـ”العلبة السوداء” التي تحمل بداخلها خبايا الحكم،
غالبا ما يشار إليه بالحاكم الفعلي الذي استلم دفة الحكم عام 2013 إثر مرض شقيقه بحكم منصبه كمستشار خاص للرئيس.

ولا يحبذ السعيد ( الذي شغل وظيفة أستاذ جامعي وكان منخرطا في العمل النقابي) الظهور بوسائل الإعلام، غير أن عدسات الكاميرات عادة ما ترصده ملازما لشقيقه بكل المناسبات.

2 -مختار رقيق.. المنسق العام

مختار رقيق هو مدير تشريفات الرئيس الذي ألفه الجزائريون لصيقا ببوتفليقة بكل خرجاته الميدانية واستقبالاته الرسمية.

ومما عزز هذه التقديرات، تعيينه العام الماضي مديرا لديوان رئاسة الجمهورية وهو المنصب الذي بقي شاغرا منذ تعيين أحمد أويحي وزيرا أول للحكومة.

يعتبر رقيق حلقة الوصل بين الرئيس والعديد من المؤسسات السيادية، نظرا لطبيعة المكانة التي يتبوؤها.

ويتسم رقيق بشخصية غامضة حيث لم تتسرب حول حياته معلومات كافية، سوى بعض التأويلات التي تجمع على أنه “لغز قصر المرادية العارف بخبايا كل تفاصيل الحكم”.

3 – عبد القادر بن صالح.. ممثل الرئيس

الحديث عن رجال ثقة الرئيس بوتفليقة لا يكتمل دون ذكر إسم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح الذي جمعته بالرئيس عدة مناصب و محطات مشتركة إبان حكم الرئيس بومدين.

حيث نال بن صالح ثقة الرئيس عدة مرات، وهو ما يؤكده تمثيله لبوتفليقة في المحافل الدولية منذ تعرضه لوعكة صحية، حتى صار ينعت إعلاميا بـ”الممثل الشخصي للرئيس”.

حاز بن صالح على ثقة الرئيس كذلك إثر ترأسه للغرفة الأولى في عدة عهدات وأيضا عندما كلف بالإشراف على لجنة المشاورات الوطنية، التي أطلقها بوتفليقة سنة 2011، وانبثقت عنها حزمة من الإصلاحات.

4 – الطيب بلعيز.. قاضي الرئيس

يشغل منصب وزير الدولة و المستشار الخاص لرئيس الجمهورية.حلق عاليا بأرقى مناصب المسؤولية منذ وصول الرئيس بوتفليقة إلى الحكم سنة 1999.

يوصف بلعيز بأنه الذراع الأيمن للرئيس و مستشاره الخاص في المسائل القانونية بحكم تكوينه الحقوقي حيث تدرج بكل مراتب القضاء حتى أصبح مستشارا بالمحكمة العليا.

ورغم أن الصحافيين يتعاملون معه بانتظام، إلا أن بلعيز ظل متحفظا في القضايا السجالية، وحرص دائما على إبداء الولاء التام للرئيس بوتفليقة.

5 – كريم جودي.. العقل الاقتصادي المدبر

لم ينتبه المتابعون إلى مكانة المستشار الخاص لرئيس الجمهورية كريم جودي إلا بعد استمراره بمنصب وزير المالية لمدة 7 سنوات.

رغم أن جودي شغل مناصب هامة بالدولة، أهمها المدير المركزي لبنك الجزائر، إلا أن إسمه برز أكثر بعد وصول بوتفليقة للحكم حيث تم تعيينه مديرا عام للخزينة.

بعد 3 سنوات، تعززت ثقة الرئيس بوتفليقة في جودي، وكلفه بتولي حقائب وزارية متصلة بميدان المالية إلى غاية 2014 حيث طلب إعفاءه من المنصب لدواع صحية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *