آخر الأخبار

إلى أشقائنا الخونة: قافلة المغرب مرت برأس مرفوع والسماء لن تنسى نباحكم مع الملف الأمريكي

بعد أن جعلت من خطها التحريري تخصصا للدفاع عن مصالح الوطن العليا و كشف كل ما من شأنه استهدافها، استنتجت ” الخبر بريس” من السياق العام لعملية تصويت الجمعية العمومية للفيفا يوم أمس الأربعاء 13 يونيو 2018 لصالح ملف أميركا الشمالية ب 134 صوتاً مقابل 65 للمغرب. مايلي :

أولا : تحقيق تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب لحلفائه بالشرق الأوسط لمبتغاها، حيث انساقت مجموعة من الدول العربية للتصويت ضد ملف المغرب خوفا من أي رد فعل من جانب رجل الأعمال الساكن بالبيت الأبيض عكس بعض الأصوات العالمية الحرة التي أعلنت مساندتها للملف المغربي

ثانيا : دخول بلد عربي إفريقي مثل المغرب في تنافس مع أقوى دولة في العالم الكل يتهافت لتقديم فروض الطاعة والولاء لها؛ كشف بما لايدع مجالا للشك أكذوبة شعار “الوحدة العربية” حيث صوتت كل من :
السعودية
الإمارتية العربية المتحدة
المملكة الأردنية الهاشمية
مملكة البحرين
لبنان
العراق
الكويت
أمس “الأربعاء العربي الأسد” ضد الملف المغربي

في حين التزمت دول لا تربطنا بها أية خصائص مشتركة بالحياد التام وهي :
إسبانيا
كوبا
سلوفانيا
إيران ( امتنعت عن التصويت)

ثالثا : المغرب اكتشف من هم أصدقائه الحقيقيون فألف شكر لأشقابنا عن جد وهم :

-الجزائر ( رغم غلق الحدود و خلافات بالجملة مع المغرب )
– قطر
– فلسطين
– مصر
– تونس
– سوريا
– ليبيا
– سلطنة عمان
– السودان
– جيبوتي
– موريتانيا
– اليمن ( رغم مشاركة القوات المسلحة الملكية مع السعودية في حرب ضد الحوثيين فوق أراضيها).

ولمن لم يستوعب بعد ما جرى وما أبرم في الكواليس ضد مصالح المغرب من 7 دول عربية شقيقة كنا نعتبرها ثواني قبل تصويتها – بكل برودة ووجه مكشوف – ضدنا، نحيله على الغليان العارم الذي عرفه الفضاء الأزرق من غضب واحتجاجات وتخوين لهؤلاء خصوصا الجانب السعودي

حيث احتج المغاربة الاحرار – الذين شدوا الرحال لروسيا قصد تشجيع منتخبهم- بشدة على المدعو تركي ال الشيخ رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وصبوا جامة غضبهم على خيانته كل مبادىء العروبة والاخوة في موقف لن ينساه التاريخ أبدا

معلنين تشجيع المغاربة قاطبة لكل المنتخبات العربية المشاركة باستثناء السعودية ضد المنتخب الروسي في مباراتهما الأولى من جهة

وعلى ماجادت به قريحة أبرز نجوم الإعلام الحر والنزيه الذي جلد من وصفهم ب”المتصهيتين” خدام امريكا الذين خانوا انفسهم قبل خيانة بلد لا ولن يدخر جهدا في التضحية بالغالي والنفيس لمساعدة أشقائه في السراء والضراء من جهة ثانية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *