بالوثائق: لهذه الأسباب انسحب الزفزافي ورفقائه معلنين مقاطعة الجلسات القادمة

في موقف تصعيدي من معتقلي الريف خلال جلسة اليوم الثلاثاء 12 يونيو 2018، عبر هؤلاء عبر رسالة خطية مذيلة بتوقيعاتهم، توصلت “الخبر بريس” بنسخة منها؛ أوضح من خلالها ناصر الزفزافي ( الذي ظهر أكثر إصرارا على التصعيد )

أسباب قرارهم مقاطعة المحاكمة حيث تلاها زعيم الحراك عند انطلاق أشغال الجلسة أصالة عن نفسه ونيابة عن زملائه قادة الحراك وهم :

جلول
المجاوي
أصرحي
اجمجيق
الجديوي
البوستاتي
اليخلوفي
الصابري

اللذين انسحبوا جميعا من القاعة 7 بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء.

هذا وقد عبرت هيئة الدفاع عن احترامها لقرار هؤلاء المعتقلين مع إمكانية عقد ندوة صحفية لتنوير الرأي العام الوطني والدولي حول آخر مستجدات هذا الملف.
كما تم تأجيل الإستماع لممثلي الحق المدني إلى ما بعد عطلة عيد الفطر.

المعتقلون برروا تأخر موقفهم حسب ذات الرسالة، لتغليبهم حسن النية حيث لم يقدموا على مقاطعة المحاكمة من الأول، حتى لا يُقال بأنهم تهربوا من العدالة ومن المواجهة.
كما سرد المعتقلون جملة من الأسباب التي جعلتهم يتخذون هذا القرار.

“الخبر بريس” بعد إطلاعها على ماجاء بمضامين رسالة رفقاء الزفزافي بالمعتقل؛ اكتشفت أن هؤلاء يصفون محاكمتهم بالغير عادلة كما يتهمون المحكمة بالكيل بمكيالين فيما يخص استدعاء الشهود واستنطاقهم.

رفقاء الزفزافي اتهموا المحكمة أيضا بانحيازها التام للنيابة العامة بدل التمتع بأهم أساسيات مبدأ القضاء وهو “الحياد التام” خصوصا عندما لم يجدوا مبررات لرفض هذه المحكمة كل الدفوعات الشكلية التي تقدم بها دفاع المعتقلين بما في ذلك طلبات وملتمسات تعدّ جد أساسية لإثبات براءتهم.

وفي الأخير؛ ختم هؤلاء المعتقلون رسالتهم مصرحين بأنهم لن يكملوا ما تبقى من أطوار الجلسات المتبقية حيث اتخذوا قرار المقاطعة كتعبير عن احتجاجهم على مسار هذه المحاكمة مع إلحاحهم الافراج الفوري عن كل المعتقلين ملتمسين من هيئة دفاعهم إلتزام الصمت بعدم المرافعة مع التشبث بكل محام بها.

وفيمايلي؛ بلاغ هيئة دفاع معتقلي حراك الريف للرأي العام الوطني والدولي:

بالجلسة المنعقدة يومه الثلاثاء 12 يونيو 2018 بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء في الملف المتعلق بحراك الريف، والذي يتابع فيه 49 متهما في حالة اعتقال منذ أكثر من سنة، والتي شهدت أطوار المحاكمة جلسات طويلة ناهزت 80 جلسة، وقف المعتقلون يومه داخل قصفهم الزجاجي، وأعلنوا، بمقتضى مذكرة كتابية معللة، عن قرار مقاطعة المحاكمة فيما تبقى منها من جلسات، تعبيرا منهم عن احتجاجهم عن مسارها وما شابها من إخلالات أفرغتها من قيم المحاكمة العادلة، والتي وقف الدفاع عنها وسجلها في حينه، متشبثين ببراءتهم، ومطالبين بالافراج الفوري عنهم، وموجهين في الوقت نفسه النداء الى هيئة دفاعهم من أجل عدم المرافعة، ومشيدين بتفانيهم في الدفاع عنهم، وفيما بدلوه من مجهودات جبارة.
إننا كهيئة دفاع معتقلي حراك الريف الذين يحاكمون بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ربعد ان اطلعنا على مذكرة مؤازرينا وملتمساتهم وتخابرنا المباشر معهم يومه بمقر المحكمة، نعلن بأننا سجلنا أمام الهيئة القضائية الاستمرار في مؤازرة جميع المتهمين، ومواصلتنا الحضور لباقي أطوار المحاكمة في صمت.،. هذا وسنبلغ الرأي العام بمستجدات هذه المحاكمة.

الدارالبيضاء في 12 يونيو 2018.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *