هذه قصة عداء “الليلي” للمغرب وبدأت بعد عودته من إيران

في شهر يونيو 2013، أقدمت مديرة الأخبار بالقناة الأولى للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فاطمة البارودي على إعفاء مقدم النشرة محمد راضي الليلي من تقديمها بسبب خلاف مهني بعدما أقدم هذا الأخير على قراءة عناوين لم تقدم له في تحد لهرمية المهنة ولمديرة الأخبار .
ويبدو أن هذه الحادثة لم تكن سوى النقطة التي أفاضت الكأس بين محمد راضي الليلي وبعض المشتغلين أو بالأحرى من يشتغل معهم في القناة الأولى .
فمعلوم أن محمد راضي الليلي محسوب على وزارة التربية الوطنية وكان اسمه ورد ضمن لائحة الموظفين الأشباح بهذه الوزارة والتي كان عليه حسب القانون الرجوع إليها، ليس فحسب، بل تقديم الحساب على السنوات التي قضاها يأخذ راتبا منها دون تقديم أدنى خدمة .
وكان محمد راضي الليلي وجها جديدا استقدمه المدير السابق للأخبار علي بوزردة مع جملة ممن سماهم الشباب لتعويض قدماء المهنة وإزاحتهم .
وأرجعت فاطمة البارودي سبب التوقيف إلى “تصرفات الصحافي الليلي المخالفة للمهنية، وللإجراءَات المعمول بها في كل القنوات العالمية والعربية بل حتى المتخلفة”، على حد تعبيرها.
وقالت أن «السبب الحقيقي وراء التوقيف هو رفضه قراءة العناوين التي قدمها له رئيس التحرير ، مضيفة أنه و «كما هو معروف في أبجديات العمل الصحفي أن رئيس التحرير هو المسؤول عن النشرة، والمذيع يجب عليه أن يقرأ الورقة التي يقدمها له رئيس التحرير.. أما الليلي فقد رفض ذلك .
وفي محاولة للهروب إلى الأمام وتسييس الموقف أشهر السيد محمد راضي الليلي فزاعة انتمائه للصحراء حيث عزا، قرار إعفائه من تقديم نشرات الأخبار إلى ما سماها “المضايقات التي يتعرض لها داخل القناة الأولى بسبب انتمائه للصحراء”، وللإشارة وكما هو معروف فالسيد راضي الليلي من منطقة كلميم وهي منطقة لا علاقة لها بنزاع الصحراء . وأن الكثير من المنحدرين منها يحشرون أنفسهم في هذا الموضوع الذي لا علاقة لهم به .
وللإشارة ُ أيضا أن محمد راضي الليلي كان قد ترك لمدة القناة الأولى وذهب إلى الخارج وجرب حظا لم يصدق مع قناة إيرانية ثم عاد إلى القناة الأولى وكأن شيئا لم يحدث.
من هنا، بدأت حكاية جديدة للمدعو الليلي مع المغرب، فأطلق سهامه ضد الوطن وبدأ يسب ويشكك في كل مايتحرك داخله. وهو الذي أصبح من الضيوف المحببين لقناة “فرانس 24” المعروفة بمعاداتها للمغرب، كما أنها تقدمه كمحلل لقضايا وشؤون مغاربية، علما، أن صاحبنا، لاعلاقة له، بأي تحليل ولاينتمي إلى أي تكوين أكاديمي أو علمي يؤهله للعب هذا الدور.
صرح الصحافي هاني أبوزيد، عبر مقالة لاذعة، “أن هناك تقارير مخابراتية تؤكد اجتماع “الليلي” مع أحد الشخصيات التابعة للمخابرات الجزائرية بفندق بالعاصمة الفرنسية باريس وحسب مصادر أكدت أن الليلي حصل على دعم مالي من نظام المرداية نظير تغيير موقفة وأن يتحول إلى معارض دائم لسياسات المغرب”.
الليلي، حل ضيفا على قنوات ومنابر جزائرية وأخرى تنتمي لجبهة البوليساريو، ونعت المغرب بالدولة المحتلة، في تحد صارخ للحقيقة التاريخية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *