بالفيديو : تفاصيل البوليميك الجديد لمخابرات الجزائر مع الإتحاد الاوربي

في أعقاب الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بعد الفيديو الذي اعتبرته الجزائر مسيئا لرئيسها عبد العزيز بوتفليقة

قدم البرلمان الأوروبي في شخص مدير ديوان رئيس البرلمان الأوروبي السيد “دييغو كانغا فانو” اعتذارا لما خلف ذلك من ضرر معنوي على الرئاسة الجزائرية معربا لسفير الجزائر “عمار بلاني” عن أسفه لوقوع هذه الحادثة بعد إجراء تحقيق داخلي حول ظروف تصوير هذا الشريط.

” الخبر بريس” تابعت تفاصيل هذه الواقعة عن كتب ؛ حيث قامت المراسلة السابقة للتلفزيون الحكومي الجزائري الزميلة ذة ليلى حداد ( تعمل منذ 2006 بقناة الحوار اللندنية ـ تنتج وتقدم البرنامج الأسبوعي ” لقاء في أوروبا”، الذي يستضيف كبار صناع القرار الأوروبي وتتقن 4 لغات حية هي الفرنسية والعربية والإنجليزية والإسبانية) بنشر فيديو من قلب قاعة مخصصة للصحفيين بمقر الاتحاد الأوروبي ببروكسل؛ انتقدت خلاله الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة والوضع السياسي للبلاد.

المخابرات العسكرية الجزائرية ضخمت الموضوع من جهتها حيث أعطت تعليماتها للخارجية الجزائرية بضرورة افتعال ” بوليميك” لشغل الراي العام الدولي باستدعاء السفير الأوروبي لديها وأبلاغه رغبتها في “رؤية إعلان الاتحاد الأوروبي وبشكل علني تبرأه من هذه المناورة مع ضرورة اتخاده لإجراءات ملموسة تجاه هذه الصحفية” وهو ما تم بالفعل الأحد الماضي.

للإشارة فالزميلة ليلى حداد هي من أبرز الوجوه التي تتعقبها المخابرات الجزائرية لخرجاتها المتواصلة ضد بوتفليقة شخصيا

وهي إعلامية معتمدة لدى الاتحاد الأوربي و حلف شمال الأطلسي “الناتو” في بروكسل منذ 1994، متخصصة في الشؤون الأورو-متوسطية.

إلتحقت بالمدرسة العليا للتجارة حيث حصلت على شهادة البكالوريوس ببلدها الجزائر ثم انتقلت سنة 1986 إلى جامعة “أنتورب” شمال بلجيكا لتنال شهادة دكتوراه في التسيير والإدارية.

الزميلة ليلى حداد حاصلة أيضا على ماجستير في العلاقات الدولية بجامعة بروكسيل الحرّة.

ذة ليلى حداد الآن؛ مقيمة ببلجيكا منذ سنة 1986 حيث كانت قد بدأت العمل بالمفوضية الأوروبية سنة 1993 كمستشارة في قسم العلاقات الخارجية ثم انتقلت للعمل الإعلامي كرئيسة تحرير للقسم العربي بوكالة الأنباء الأورو-متوسطية في بروكسل، قبل أن تنتقل في العام 1999 للعمل كمراسلة دائمة في بروكسل للتلفزيون الجزائري الرسمي وفي العام 2000 عينت مراسلة لتلفزيون خليفة للأنباء وعملت للقناتين حتى عام 2002

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *