مغالطات بالجملة ل”هاريس” حول الملك محمد السادس

بعد عدة أيام من تقديم الملك محمد السادس (رئيس لجنة القدس) لمساعدات عاجلة نحو قطاع غزة التابع لحركة حماس التي تصنفهــا إسرائيل و أمريكا حركة إرهابية ؛ اشتد غضب الطرف الصهوني الذي أفرغ جامة حقده و افتراءاته في مقالة “زافي باريل” بمنبر هاريس الإسرائيلي الدائع الصيت حول العاهل المغربي وبعض الجوانب من حياته تحت عنوان :

” ملك المغرب يدير مملكته من العالم الإفتراضي ”

” الخبر بريس ” تشجب بشدة حجم ومحتوى هذه الأكاديب و المغالطات ضمن هذا النوع الرخيص من المقالات ” الكيدية ” حيث لم ترد الإشارة للدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم السافر على شخص ملك المغرب كما وضحناها بداية في هذا الرد والذي نؤكد من خلاله لهؤلاء المأجورين مدى تعلق رعاياه به خصوصا من المغاربة المعتنقين للديانة اليهودية داخل الوطن وخارجه قلبا وقالبا حتى يشيب الغراب

فكيف سمح المدعو ” زافي روبيل”

لنفسه – بكل وقاحة – أن يقتفي أثر الخطوات الشخصية لملك المغرب دون إذن مسبق أو تكليف رسمي ، حيث خاض كثيرا فيما لا يعنيه من قبيل :

أن الملك محمد السادس لم يقض سوى 20 يومًا في مملكته .

هاريس ” الموهوبة ” تعدت حدودها كثيرا عندما شرحت ( مع تشديد الراء ) خصوصيات ملك المغرب معلنة بأن لديه أكثر من 3.6 مليون متابع للفيس بوك وأنه يستمتع بمشاركة الصور والتعليقات مع تفاصيل حول مكان إقامته و كذلك الأشخاص الذين يلتقي بهم .

كاتب ” هذه السموم ” تحدث عن استمتاع جلالته بأخذ صور سيلفي مع أي شيء يصادفه حيث خاض حتى في تواجد الملك بمتجر لبيع الهدايا التذكارية بتنزانيا وهو يرتدي سراويل قصيرة ، وأحذية رياضية وقميصًا عرائسًا مطبوعة مع نشره لهذه الصورة

وكذلك عندما ظهر مع فرقة روك ترتدي سروال غير رسمي.

الصحيفة و بطلها ” الورقي ” قدما “سركا ” في تجاوز أخلاقيات المهنة باستعمال عبارة :

“لكن لا يوافق الجميع على الطريقة التي يقضي بها الملك وقته”

حيث نتساءل هنا في ” الخبر بريس” بإلحاح شديد :

من كلفهما أصلا ( المرتزق ومنبره ) بممارسة الوصاية على الشعب المغربي ؟

كما أضاف هذا المقال ” الكيدي ” بامتياز أن نسبة عمل الملك محمد السادس لا تتجاوز نسبة 16٪ من كامل وقته .

هاريس أشارت أيضا إلى قضاء العاهل المغربي لبعض الوقت بأحد المستشفيات الفرنسية حيث خضع لعملية جراحية صنفها هذا المنبر ” الخشبي ” بالإيقاع غير طبيعي في القلب.

فالسؤال هنا :

هل كان كاتب هذه ” الطراهات” ضمن الطاقم الطبي المشرف على صحة الملك ؟ أم حصل على نسخة من التقرير الطبي حيث نقوم نحن في ” الخبر بريس” بنشر كل الوثائق المتعلقة ببعض المعطيات حتى نقطع دابر الشكوك والقيل والقال المجانبين لأخلاقيات المهنة .

المدعو باريل لم يقف عند هذا الحد بل تسائل : لماذا لا يعتمد الملك محمد السادس على الجراحين المغاربة حتى يفضل أن يتعافى بفرنسا وليس بالمملكة المغربية التي تفيض بالمنتجعات والقصور فحتى الملك السعودي يقضي إجازاته هناك ؟

للإشارة فإن مجموعة من المنابر الصفراء والأقلام المأجورة سبقت ما كتبه هذا ” المعتوه” عن ملك المغرب كموقع ( ط ميديا) و موقع ( ميدل إ.إ) الذي سبق لبوق من أبواقه ( لا يشرفنا نعته بالزميل ) ر.زايرج ، أن خاض بتاريخ 04 أبريل 2018 في نفس الموضوع حريفا وهو مايثبت استعمال زافي باريل لتقنية ” كوبي كولي” مما يبين نوعية الصحافيين العاملين بهاريس المغرورة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *