منظمات نقابية تفضح انتهاك حريات العمال بالجزائر

أدان ممثلو عدد من الاتحادات النقابية الدولية، في وقفة نظمت بجنيف “تصعيد الحكومة الجزائرية في حربها على النقابات المستقلة والانتهاكات المتكررة لحقوق العمال “.

وعرفت الوقفة، المنظمة أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة، مشاركة منظمات “إندوستري أول”، والاتحاد الدولي للعمال، وأممية الخدمات العامة، والاتحاد النقابي الدولي، بحضور نقابيين جزائريين.

وأوضحت هذه الاتحادات في بلاغ لها أن “العمال والعاملات الذين يسعون للانتظام في إطار نقابي بالجزائر، خارج الهيئات الرسمية التي تدعهما الدولة، يواجهون حملات مضايقة وتسريح واعتقالات”.

وأعربت المنظمات عن أسفها لكون المظاهرات السلمية “تواجه بقمع عنيف، كما يتم إغلاق مكاتب نقابية بطريقة تعسفية “.

وأشار البلاغ إلى أن الحكومة الجزائرية “تحاول سحق نقابة القطاع العام، من خلال إحداثها لنقابة تحمل نفس الإسم وتحظى بدعم الدولة”، مضيفا أنه “في كل مرة تحاول فيها نقابة القطاع العام خلق فرع نقابي، تقوم الإدارة المحلية وقوات الأمن بترهيب العمال والعاملات من أجل دفعهم للانضمام للنقابة المستنسخة “.

وحسب ذات المصدر، فقد واصلت السلطات حملاتها ضد النقابة المستقلة للكهرباء والغاز، والتي تعرّض مئات من منخرطيها ومندوبيها ومسؤوليها للطرد والمضايقات والاحتجاز على أساس تهم مفتعلة .

وتم تنظيم هذه الوقفة على هامش المؤتمر السنوي للمنظمة الدولية للشغل، والتي تضع الجزائر ضمن البلدان الـ 24، التي تخضع لبحث دقيق من قبل اللجنة المكلفة بتطبيق المعايير من أجل الانتهاكات المفترضة لاتفاقيات الشغل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *