دعوات تحذر من استغلال المقاطعة لضرب استقرار المغرب

تراجعت مجموعة من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمها لحملة المقاطعة، بعدما أدركت حسب ما أكدته أن “مسار الحملة حول من حملة سلمية تهذف الى التحسيس بإرتفاع الأثمان وغلاء المعيشة، الى حملة تهذف الى ضرب الاقتصاد الوطني وترهيب المستثمرين وخلق الفوضى ورفع شعارات الثورة ونشر الفتنة في البلاد، وإستعمال ابشع الوسائل الغير الشريفة، وذلك بعد ركوب صفحات وشخصيات لها اهذاف عدائية للمغرب واستقراره ومعروفة بدعمها للافكار الانفصالية وتغيير نظام الحكم بالمغرب، من خلال تسريب خطط لجر السلطة لإرتكاب خطأ ما، كضرب او سجن او حتى حصول وفاة لا قدر الله، للخروج للشارع واثارة الفوضى واعادة سيناريو السماك واحداث الحسيمة”.

وحذرت الصفحات من تفاقم الوضع في المغرب بسبب حملة المقاطعة، محملة المسؤولية لـ”متربصيب يكيدون للبلاد”، مضيفة أن “الاحتجاج قد يحيد عن هدفه الأسمى حين يتحول إلى آلة لتعبئة “الجمهور” واستغلال قهره الاجتماعي لتصفية الحسابات السياسية والانتقام من أشخاص ومؤسسات، ووراءها حقد وكراهية؛ آنذاك تصبح بعيدة عن الأهداف النبيلة لها، وتتحول معه إلى حق أريد به باطل”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *