بالوثائق.. قبيلة القتيل إبراهيم تنشر غسيل جريمة بوليساريو لدى الأمم المتحدة

بعد جريمة البوليساريو النكراء التي إرتكبتها بالسجن السري السيئ الذكر ( سجن الذهيبية بمخيمات تندوف) والتي راح الشاب إبراهيم ولد السالك ولد ابريكة المنتمي لقبيلة يكوت ضحية لها على غرار افلام الأكشن التي يكون أبطالها قادة عصابات حيث سابقت عائلته الزمن لفضح عقيدة القتل عند بوليساريو وأخذ حق إبنها بالقانون.

تابعت ” الخبر بريس” فعاليات عدة اجتماعات بمختلف مناطق الصحراء لتدارس الوضع

كان أولها بولاية السمارة لتجمع قبائل تكنة حيث ارتفعت الحناجر بمدخلات قوية من شباب تكنة تندد بالطريقة العنصرية الغادرة في اغتيال براهيم.
هذا وقد حمل المجتمعون المسؤولية الكاملة للبوليساريو مع  إعطاءها مهلة زمنية محددة 72 ساعة فقط ( لكشف ملابسات هذه الجريمة و تقديم الجناة الحقيقيين للعدالة مع تسطير يوم الخميس المقبل كموعد حاسم للتصعيد في حالة عدم التجاوب)

كما شهد إقليم العيون ” جهة العيون الساقية الحمراء ” من جهته اجتماعا هاما لقبيلة يكوت بجميع  مكوناتها أعيانا وشيوخا وشبابا لتدارس أفضل ردود الأفعال القانونية والقضائية والحقوقية وطنيا ودوليا على هذه الجريمة البشعة

الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان( ASADEDH) التي يرأسها الحقوقي ذ رمضان مسعود بدورها لم تدخر جهدا منذ إعلان الخبر حتى دخول السيد محمد سالم ويسي ( شيخ قبائل يكوت و عضو المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية نيابة وتكليف من أعيان ومنتخبي وأفراد قبيلة يكوت) الذي راسل السيد انكونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة شخصيا

قصد فتح تحقيق نزيه لتقديم الجناة الى محكمة العدل الدولية بلاهاي
حيث تنفرد الخبر ” بريس بنشر” هذه الوثائق لتنوير الرأي العام الوطني وفضح جرائم ميلشيات البوليساريو.

مع توجيه نسخة من نفس الرسالة الى السيد فيليبو غراندي (المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

كما ننشر تقرير اجتماع أفراد قبيلة يكوت التي خلصت بصوت واحد مايلي :

– إستنكارها الشديد لعملية الإغتيال السياسي الذي تعرض لها إبننا براهيم ولد السالك ولد ابريكة، و إدانتها لمحاولة جبهة البوليساريو طمس الحادث و تزوير حقيقته.

– تنديدها بالتصفية العرقية التي تستهدف المكون القبلي الذي تنتمي إليه من طرف ميلشيات البوليساريو، فهذه ليست الحالة الأولى فقد سبقتها العشرات من الحالات، على سبيل المثال و لا الحصر الشهيد سالم بركة و الشهيد سيد أحمد ولد احسينة، و الشهيد بارا ولد العروصي، و الشهيد محمد الاكحل، وكثيرون من أبناء عمومتها تعرضوا للآختطاف و التعذيب و القتل و هذا يضعنا أمام تصفية عرقية حقيقية تستهدف أفراد و مكونات قبائل يكوت.

– تضامنها التام و اللامشروط مع عائلة الشهيد و تعازيها القلبية لأبويه و أفراد أسرته.

– مطالبتها الأمم المتحدة في شخص أمينها العام بالتدخل العاجل.

– تكوينها لجنة تتبع لملف الشهيد ابراهيم ولد السالك ولد ابريكة مكونة من مجموعة من المحامين و بعض أعضاء المنظمات الحقوقية الوطنية و الدولية، بالإضافة الى أفراد عائلة الفقيد، تسهر على جمع المعلومات و تتبع الملف الى غاية تقديم الجناة أمام المحاكم الدولية.

– دعوتها كل أفراد القبيلة، المحتجزين بمخيمات الذل و العار بالعودة الى وطنهم و الالتحاق بأرضهم التي تنعم بالإزدهار و الرخاء تحت سلطة ملك البلاد نصره الله و أيده.

إمضاء و توقيع
الشيخ محمد سالم ويسي نيابة وتكليف من أعيان و وجهاء و منتخبي و أفراد قبيلة يكوت

وهو ما تم توجيهه للأمم المتحدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *