آخر الأخبار

من يكون السلكوط ريتشارد عزوز

نقول السلكوط، لأن الرجل لايكف عن استعمال عبارات نابية وأخرى مفرطة في “قلة الحياء”، أثناء توجيه كلامه ضد المغرب، في فيديوهاته المنشورة على اليوتيوب.
المدعو ريتشارد عزوز، المواطن المغربي المنحدر من الأطلس الكبير، و الذي غادر إلى الديار الأمريكية لأسباب تتعلق بعقدة تكونت لديه بعدما حكم بالسجن في المغرب على خلفية محاولته النصب على سيدة بازيلال، رفقة أشخاص آخرين، حاولوا سلب هذه الأخيرة أرضها، لينكشف أمرهم و يقعوا بين يدي رجال الدرك الذين أكرموهم عندما كان الكرم ابان سنوات البصري يترجم بالقنينة.
ذنب ريتشارد عزوز، هو أن الزمان الذي اعتقل فيه، كان يسمى آنذاك بسنوات الجمر و الرصاص، حيث أن محاولاته الإنكار بما نسب إليه فيما يتعلق بالنصب، جعلت رجال الدرك يصعدون في معاملاتهم معه، و للأسف تم إجلاسه على القنينة التي تسببت له في عاهة مستديمة لا داعي لذكرها، ما خلق حقدا دفينا في قلب عزوز على النظام بأكمله، و جعله يكره المغرب و المغاربة، و رغم أن الأمور تغيرت في المغرب، إلا أن حقد ريتشارد لازال مستمرا.
السؤال الذي يطرح نفسه في حالة عزوز، هو لماذا لم يعد هذا الأخير إلى أرض الوطن، بعدما تم الإعلان عن القطيعة مع سنوات الجمر و الرصاص، فيتم تعويضة شأنه شأن باقي الضحايا، عوض انجازات فيديوهات منحطة يهاجم من خلاله وطنه و أبناءه، و يهين ملكا لا علاقة له بما وقع قبل عقود من الزمن؟ و لماذا لا يعود عزوز فيكون عاملا مساهما في تغيير الواقع شأنه شأن عدد من المواطنين الذين يعارضون داخل الوطن؟ أو على الاقل يكف عن الكلام النابي الذي يجعل سمعته في الحضيض رغم انها كذلك منذ سنوات.
ان الواقع المطروح أمام ما يقوم به المدعو ريتشارد عزوز و غيره من المغاربة الفارين خارج أرض الوطن، هو دخول الجهات المعلومة على قضاياهم، و التي استطاعت أن تجعل منهم خونة بكل ما تحمله كلمة خونة من معنى، حتى أصبحت قضية عودتهم الى وطنهم شيئا مستحيلا حتى و ان قبل النظام أن يدخلوا المغرب، لان من المواطنين أشخاص كثر لن يسمحوا لهؤلاء بالعودة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *