آخر الأخبار

“فرانس 24” حكاية عداء إعلامي غير مفهوم (الحلقة1)

لعلها من أكثر الأبواق الصحفية التي أساءت للمغرب، وأخطأت في حقه أكثر من مرة بشهادة القائمين عليها أنفسهم، وسنسرد اليوم واحدة من الأخطاء التي ضربت فيها “فرانس 24″ المهنية، عن قصد ومع سبق الإصرار والترصد.
حكاية الترويج لصورة مفبركة للملك محمد السادس بقطر. والتصحيحات جاءت بعد فوات الأوان، تاركة وراءها جملة من التساؤلات. هل هذه الصورة مفبركة فعلا؟. ومن المسؤول عن فبركتها؟ وهل تهدف إلى تقويض جهود الوساطة التي يسعى إليها المغرب في الخليج؟ وهل حاول المغرب فعلا لعب دور الوساطة؟ وهل تحول التوسط إلى تورط في مستنقع الأزمة الخليجية؟”.
هذه اللغة، الغارقة في العديد من أحكام القيمة التي لا علاقة لها بواجب المهنية في الإعلام، من قبيل، جمل: “التصحيحات بعد فوات الأوان”/ “تحول التوسط إلى تورط”/ “مستنقع الأزمة الخليجية”، لم تصدر عن قناة القدافي القديمة، ولا عن قناة “النهار” الجزائرية، بل هي صادرة عن قناة توجد بعاصمة الأنوار باريس، إسمها “فرانس 24″، وفي نفس يوم وصول رئيس الحكومة الفرنسي إلى الرباط لترؤس أشغال اللجنة العليا المشتركة بين الحكومة المغربية والحكومة الفرنسية. والموضوع الذي تعنيه أحكام القيمة تلك، هو شخص رئيس الدولة المغربية، العاهل المغربي محمد السادس، على هامش زيارته إلى دولة قطر.
قناة “فرانس 24” تمول من ميزانية الدولة الفرنسية، وهي تابعة لوزارة الخارجية الفرنسية ضمن مشروع وطني فرنسي للإنفتاح على العالم بلغات العالم الحية، تبعا لما يخدم المصالح العليا لباريس. دابة غير باش نفهمو قليلا، بحساب “الخوشيبات”: واش “ماما فرنسا” مقلقة منا ثاني، وما عاجبهاش التحرك المغربي في منطقة الخليج؟. جديا الأمر مع فرانس 24 بسال بزاف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *