عنصر المفاجأة والسرية يحبط عملية ترويج كميات كبيرة من المخدرات والكيف

أوقفت عناصر الدرك الملكي بأحد بوموسى بإقليم الفقيه بن صالح الأحد الماضي، مشتبها في ترويجه كميات من المخدرات بعد وضع كمين حال دون فراره، في حين تمكن مشتبه فيهما من الفرار مستغلين التضاريس الوعرة.
وأفادت مصادر مطلعة، أن سرية الدرك الملكي بأحد بوموسى، توصلت بمعلومات عن وجود مروج مخدرات فوق تراب الجماعة، يبحث عن مروجين آخرين لتدبر أمر كميات المخدرات وبيعها إلى مستهلكين محليين، فضلا عن آخرين ينتقلون إلى نقط بيع محددة اعتادوا تسلم كميات منها.
وسارعت فرقة الدرك الملكي إلى وضع خطة باعتماد عنصر المفاجأة والسرية في تنفيذها ما عجل بإحباط عملية ترويج كميات من المخدرات والكيف سنابل والتبغ المهرب، فضلا عن حجز سيارة خفيفة كان يمتطيها سائق، وتبين بعد تنقيطها أنه صاحبها مروج مخدرات يبيع سمومه وينقل كميات منها إلى مناطق يستهدفها بتنسيق مع شبكة تتكفل بتوزيعها على العديد من المستهلكين، الذين ينتظرون أدوارهم للحصول على أقساط منها.
ولم تفوت عناصر الدك الملكي فرصة الإيقاع بمروج المخدرات بعد تنفيذها خطة محكمة، سبقتها مراقبة لصيقة مكنت المطاردين من جمع معلومات كافية عن مروج المخدرات ومعاونيه اللذين أفلتا من قبضة رجال الدرك، بعد أن سلكا وجهة مجهولة، مستغلين صعوبة تضاريس المنطقة وخطورتها، ولم يبادر المطاردون لاقتفاء آثارهما، خوفا من كمائن ينصبها الجناة للإيقاع بهم.
وحجزت عناصر الدرك الملكي، بعد إيقاف سائق السيارة المتحدر من إحدى مدن الشمال، ما يفوق 400 كيلوغرام من الكيف سنابل، و30 كيلوغراما من التبغ المهرب، وكيلوغراما من المخدرات، فضلا عن حجز السيارة التي كان يستعملها الموقوف لنقل المخدرات إلى الوجهة التي يرتضيها.
وأفادت مصادر متطابقة، أن تنسيق عناصر الدرك الملكي بدار ولد زيدوح من جهة وقائد سرية الدرك الملكي بأحد بوموسى، لم يفوت فرصة إيقاف مروج اعتاد إيصال إمدادات من المخدرات لتسليمها إلى مرجين صغار كانوا يتكلفون بتقسيطها، علما أن عنصرين آخرين كانا برفقة السائق الموقوف لاذا بالفرار، مستغلين صعوبة التضاريس بالمنطقة، إذ صدرت في حقهما مذكرة بحث على الصعيد الوطني بعد التعرف على هويتهما، تشير “الصباح”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *