حكمو عليه بسنتين لأنه أجبر زوجته الإسبانية وابنه على اعتناق الإسلام

قضت محكمة إسبانية بلاكورونيا بإدانة مهاجر مغربي من أجل ما نسب إليه من تهم، وحكمت عليه بالسجن سنتين، بعد اتهامه بإساءة معاملة زوجته الإسبانية وابنه، لإجبارهما على اعتناق الإسلام.
كما قضت الهيأة ذاتها بمنع المعني بالأمر من الاقتراب من المدعية لمدة عشر سنوات. وقالت زوجته أثناء الاستماع إليها من قبل هيأة المحكمة، إن زوجها كان مهووسا بالإسلام، وفرض عليها الالتزام بالواجبات الدينية الإسلامية كالصوم رغما عنها، كما كان يعتدي عليها جسديا ونفسيا. وحسب إفادة الضحية فإنها قررت نهاية 2015، إنهاء هذا الأمر بعد أن أصبحت لا تطيق التعذيب النفسي والجسدي الذي تتعرض له على يد زوجها، وتهديداته المستمرة بقتلها، وذلك بعد أن قام في أحد الأيام بالبصق على وجهها أثناء وجودها بالمطبخ، كما قام بتعنيفها وحبسها في الحمام، قبل أن تتمكن من الهرب من المنزل باستعمال مفاتيح احتياطية بعد أن أغلق الباب الخارجي للمنزل، لتقوم بتقديم شكاية في الموضوع إلى المصالح الأمنية التي اعتقلت المعني بالأمر. وقضت أيضا بمنعه من الاقتراب من المدعية لمدة 10 سنوات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *