كتالونيا .. كيم تورا يفشل في الوصول إلى منصب رئيس الحكومة المحلية للإقليم

لم يتمكن كيم تورا مرشح حزب ( جميعا من أجل كتالونيا ) من الحصول على الأغلبية المطلقة ( 68 صوتا ) لتنصيبه رئيسا جديدا للحكومة المحلية لجهة كتالونيا خلال الجلسة الأولى التي عقدها البرلمان الجهوي للإقليم اليوم السبت .

وحصل كيم تورا على أصوات 66 نائبا في البرلمان الجهوي لكتالونيا ينتمون لحزبي ( جميعا من أجل كتالونيا ) و ( اليسار الجمهوري الاشتراكي ) بينما صوت 65 من النواب المنتمين لأحزاب ( سيودادانوس والحزب الاشتراكي الكتالاني وحزب كومو بوديم والحزب الشعبي الكتالاني ) ضد هذا المرشح في حين امتنع أربعة نواب من حزب ( ترشيح الوحدة الشعبية ) عن التصويت .

وقد تمت برمجة جلسة ثانية للبرلمان الجهوي الكتالاني يوم الاثنين المقبل والتي لن يحتاج فيها كيم تورا سوى للأغلبية النسبية ليصبح رئيسا ل ( الجنيراليتات ) .

وسيعقد المجلس السياسي لحزب ( ترشيح الوحدة الشعبية ) يوم غد الأحد اجتماعا من أجل التقرير حول ما إذا كان سيلتزم نوابه بقرار الامتناع عن التصويت خلال الجلسة الثانية للبرلمان الجهوي ليتمكن تورا من الظفر بهذا المنصب أم سيصوتون ضده مما سيؤدي حتما إلى انتخابات جهوية جديدة .

ووعد كيم تورا في خطاب تنصيبه الذي وصفه المراقبون ب ” الحاد ” بأنه ” سيعمل في حال تنصيبه رئيسا للحكومة المحلية لجهة كتالونيا على دعم اقتراح تشكيل جمهورية بهذه المنطقة ” .

وفي ردها على خطاب كيم تورا أكدت الحكومة المركزية الإسبانية أن ” المرشح لمنصب رئيس ( الجينيراليتات ) قدم خطابا صداميا .. خطاب من الماضي بعيد كل البعد عن الغالبية العظمى من الكتالانيين الذين معروف عنهم الاعتدال والتعقل ” .

وأضافت الحكومة الإسبانية في بيان لها أن هذه التصريحات ” تعكس ضعف الإرادة والقدرة على الحوار ” مشيرة إلى أنه ” بالنظر لمضامين خطاب المرشح للرئاسة بجهة كتالونيا فإن الحكومة المركزية وفي إطار الدفاع على الشرعية بهذه المنطقة وعلى حقوق جميع الكتالانيين وكافة الإسبان ستكون يقظة جدا في مواجهة تصرفات هذا المرشح وحكومته المرتقبة وسيتم تصحيح أي عمل غير قانوني وغير شرعي كما سيتم الرد على أي انتهاك أو خرق للإطار الدستوري ” .

وكان كارليس بيغدومنت الرئيس السابق للحكومة المحلية لكتالونيا قد أعلن أول أمس الخميس عن تخليه عن السعي من جديد لرئاسة الجهة واختار مرشحا جديدا لهذا المنصب هو كيم تورا النائب بالبرلمان الجهوي .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *