آخر الأخبار

قيادية في حزب المصباح تصدم العثماني بتدوينة مثيرة بعد قرار متابعة مروجي حملة المقاطعة

خلق تصريح مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم حكومة سعد الدين العثماني، موجة غضب وسخط من طرف المغاربة  المقاطعين لثلاثة علامات تجارية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وقد هدد الخلفي، في تصريح عقب انعقاد المجلس الحكومي،  مروجي ” الأخبار الزائفة ” عن المقاطعة، لأنها تمس باقتصاد البلد، وتضر بقطاعات حيوية بالمتابعة القضائية.
وقالت القيادية في حزب العدالة والتنمية، البرلماتية أمينة ماء العينن،” أن الحكومة ليست ناطقة باسم الشركات الخاصة لتخوض في نسب أرباحها ولتحكم بمعقوليتها أو بعكس ذلك”، مشيرة إلى أن الحكومة مسؤولة على تكريس أجواء المنافسة الحرة ومنع الاحتكار وسد منابع التسريبات المخلة بالمنافسة ووضعيات تضارب المصالح وتنازعها خدمة للمواطن أولا وأخيرا.
واضافت ماء العينين، في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك “لنتفق على أن التلويح بالمتابعات القضائية ليس من اختصاص الحكومات لأن القانون نفسه أوكل المهمة الى أجهزة أخرة محكومة بالدستور والقانون”، مؤكدة أن التهديد بمراجعة القوانين للمزيد من التضييق على حرية التعبير والنقد والاستفسار، بمبرر ترويج أخبار زائفة هو “مغامرة غير محسوبة العواقب بخصوص تكييف التهم وترتيب الجزاءات في بلد لاتزال فيه استقلالية القضاء موضع سؤال”.
وأكدت في التدوينة نفسها أن الأشخاص الذين تضرروا نفسيا واجتماعيا واقتصاديا من نشر وترويج الأخبار الزائفة أشخاص ذاتيين ومعنويين كثر ومتعددون،لم يتم التفكير في انصافهم يوما ما، رغم الحملات المنظمة والممولة، “وبذلك يصعب تفهم اثارة ترويج الأخبار الزائفة حينما يتعلق الأمر بأرباح شركات خاصة،سيأتي من يعوضها لو قررت الرحيل يوما”.
وشددت على أن الشعب الذي قصم ظهره الغلاء وارتفاع الأسعار فصار يبحث عن وسائل لتبليغ صوته لا يمكن ان يكون خصما لأنه الأصل وخدمته هي الأصل وماعدا ذلك فروع ووسائل.
ويشار الى أنه بمجرد خروج الحكومة بهذا التصريح، انتشر هاشتاغ “أخبار زائفة” على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتم تداوله بنوع من السخرية .

أمال الزروالي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *