هذا ما خلص إليه اجتماع قيادتي “البيجيدي” و”الكتاب” في غياب باقي أحزاب الأغلبية

أعلنت كل من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أمس الإثنين بالرباط، “تعزيز وتقوية التنسيق والتعاون بينهما وبين مختلف مكونات الأغلبية، بما من شأنه إنجاح التجربة الحكومية الحالية”.

وحسب بلاغ صدر في ختام اللقاء التشاوري الثاني، الذي جمع حزبي الكتاب والمصباح، فإنه تم التأكيد على تدارس ومناقشة تطورات الأوضاع الوطنية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وما تستدعيه من مبادرات إصلاحية منبثقة من البرنامج الحكومي، “الذي تلتف حوله كافة مكونات الأغلبية الحالية، والذي يتوخى تعزيز النموذج الديمقراطي الوطني وتنمية القدرات الاقتصادية والإنتاجية، والسير قدما نحو مزيد من العدالة الاجتماعية والمجالية”، بالإضافة إلى استعراض النشاط البرلماني لأحزاب الأغلبية.

وأشار الحزبان خلال اللقاء، إلى مواقفهما الثابتة وانخراطهما في التعبئة للدفاع عن سيادة المغرب ووحدته، ومواجهة مؤامرات خصومه.

وأكد الأمينان العامان للحزبين، سعد الدين العثماني ونبيل بنعبد الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء كان مثمرا وتم خلاله استعراض مختلف أوجه العمل الحكومي.

وقال سعد الدين العثماني “اللقاء بين قيادتي الحزبين كان غنيا جدا، وإن الانشغال الأول تمثل في كيفية تدعيم التعاون بين الحزبين الذي بدأ “منذ سنوات ويتعين اليوم تعزيزه ليكون معقلنا ومهيكلا بشكل أكبر”، مؤكدا الرغبة في تقوية النخبة السياسية الوطنية وتمكينها من القيام بأدوارها.

وتحدث رئيس الحكومة عن أهمية “الرفع من إيقاع العمل السياسي الذي ينبغي أن يكون نقيا ونبيلا وفي مستوى تطلعات المواطنين بما يخدم البلاد”، مضيفا أن الانشغال الثاني تمثل في الوضع الاجتماعي والاقتصادي بالمغرب الذي يلزمه تفكير ومبادرات مشتركة، مشددا على أن الكثير من الملفات ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي تم تدارسها والتأكيد على كيفية التعاون لتقديم مقترحات جديدة ونظرة مستقبلية بشأنها.

من جهته، كشف نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن اللقاء “كان غنيا ومثمرا بين حزبين صديقين” يشاركان في التجربة الحكومية التي يقودها العثماني، مشيرا إلى أن اللقاء، الذي حضرته الأغلبية الساحقة من أعضاء الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والمكتب السياسي للتقدم والاشتراكية، تم خلاله التباحث في كل ما من شأنه أن يعزز العلاقة بين الحزبين وبين مكونات الأغلبية ويقوي العمل الحكومي وينجح هذه التجربة.

وقال بنعبد الله، إنه تقرر، في هذا الصدد، تشكيل لجنة مشتركة للعمل من أجل إنتاج أفكار ومقترحات كفيلة بإغناء هذا التصور والأعمال الإصلاحية التي تسعى الحكومة، بكل مكوناتها، إلى بلورتها على أرض الواقع، استجابة للانتظارات على المستوى الاجتماعي والاقتصادي وتعميقا للتجربة الديمقراطية المغربية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *