أستاذها اعتدى عليها جنسيا داخل فصل الدراسة مستغلا فترة الاستراحة وماشي بوحدها

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، بعد المداولة في آخر جلسة، الأربعاء الماضي، قرارها في الملف رقم17/33 (خلية طفل)، إذ أدانت أستاذا للتعليم الابتدائي بخمس سنوات سجنا نافذا، وبأدائه لفائدة المطالبة بالحق المدني، في شخص المسماة (م.ش)، نيابة عن ابنتها القاصر (ن.ح)، تعويضا قدره أربعون ألف درهم، بعد مؤاخذته من أجل هتك عرض قاصر يقل عمرها عن 18 سنة باستعمال العنف نتج عنه افتضاض بكارتها، وذلك على ذمة القضية المتعلقة بالاعتداء على تلميذة داخل حجرة الدرس، إذ ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف، مراعاة لحالته الاجتماعية والعائلية ولانعدام سوابقه القضائية.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر”الصباح” أن القضية، التي تستأثر باهتمام الرأي المحلي بمدينة الحاجب عامة والأسرة التعليمية بها على وجه الخصوص، تفجرت عندما تقدمت المسماة (م.ش) بشكاية إلى المصالح الأمنية بالحاجب، تعرض فيها أن ابنتها القاصر (ن.ح)، يتيمة الأب، البالغة من العمر سبع سنوات، وقعت ضحية اعتداء جنسي من طرف أستاذها (ع.آ.ب.53 عاما)، متزوج وأب لأربعة أبناء، وذلك داخل حجرة الدرس بالمؤسسة التعليمية، التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحاجب، حيث تتابع دراستها بالمستوى الثاني ابتدائي.
وأوضحت والدة الضحية، التي تعمل مياومة في الضيعات الفلاحية، وتكتري غرفة فوق سطح منزل بحي”السبعينات” الهامشي بالحاجب، أنها اكتشفت الاعتداء الجنسي على ابنتها الوحيدة حينما كانت تغير ملابسها، إذ استرعت انتباهها بقع سائل أبيض وسيلان دم على فخذيها، ما دفعها إلى استفسارها عن الأمر، ساعتها ارتبكت الطفلة لتدخل بعدها في هستيريا من البكاء، قبل أن تخبر والدتها أن الفاعل لم يكن سوى أستاذها، موضحة أنه اعتدى عليها جنسيا خلال أربعة أيام متتالية داخل فصل الدراسة، بعدما كان يختلي بها، مستغلا فترة الاستراحة، مبرزة أنه كان يستعمل ستائر سوداء لتغطية نوافذ الحجرة الدراسية.
وأضافت الأم المكلومة أنها بادرت إلى عرض ابنتها على طبيبة، أخضعتها لفحص سريري تبين من خلاله تعرضها لاعتداء جنسي نتج عنه افتضاض بكارتها، قبل أن تمكنها من شهادة طبية في هذا الشأن، تشير “الصباح”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *