حضيو راسكم.. عصابة تختطف القاصرين وحصلو 4 أطفال بمنزل العصابة

أحالت الشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، على الوكيل العام باستئنافية أكادير، أربعة أفراد يشكلون عصابة لاختطاف القاصرين واستغلالهم في التسول بأكادير.
وتتشكل العصابة من رجلين وامرأتين، أحدهما مثلي جنسيا، والثاني أنجب أربعة أطفال مع متهمة من خلال علاقة غير شرعية، لتوظيفهم في التسول.
وعاش حي «تدارت» بأنزا العليا، ليلة الخميس الماضي، حوالي العاشرة ليلا، على وقع محاصرة «قضاة الشارع» لرجل وامرأة متلبسين بمحاولة اختطاف طفلة، من مواليد 2007، كانت تلعب قرب مركز الهلال الأحمر، قصد استغلالها في التسول.
وكشفت «الصباح» أن الأبحاث التي باشرتها الشرطة القضائية لأكادير مكنت، بتنسيق مع شرطة إنزكان وأكادير، من إيقاف المتهمة الثالثة، وتسكن بحي الدشيرة. وعثرت الشرطة بمنزلها على أربعة قاصرين، ضمنهم طفلة.
وأفادت المرأة، التي تحترف التسول، بأن جميع الأطفال أبناؤها وتستعملهم في التسول، مؤكدة أنها أنجبتهم من علاقة غير شرعية.
وبتعليمات من النيابة العامة، أخذت الشرطة عينات من الحمض النووي للأطفال والمرأة المتسولة والرجل الذي اعترف بأن الأطفال أبناؤه، من علاقة غير شرعية، للتحقيق في صحة إفاداتهما. وأمرت النيابة العامة بإخلاء سبيلهما وإحالتهما عليها في حالة سراح.
وأكدت مصادر عليمة لـ «الصباح» أن الأطفال المرافقين للطفلة التي تعرضت لمحاولة الاختطاف من قبل المتهم المثلي، الذي حاول إغراءها بقطعة حلوى، قبل تخديرها بسائل أسود ونقلها إلى وجهة غير معلومة، هم من نبهوا أبناء الحي لمحاصرة المختطفين قبل تسليمهما للشرطة.
وعمد «قضاة الشارع» إلى انتزاع اعترافات الموقوفين، وتوثيقها في أشرطة فيديو تم نشرها عبر «فيسبوك». وأكدت المتهمة أنها ومرافقها، كانا بصدد اختطاف القاصر لبيعها لامرأة تقطن بحي تراست، ضواحي إنزكان.
وأفادت الموقوفة، أثناء الاستماع إليها، بأنها اتفقت مع مرافقها المثلي على اختطاف القاصرين، وبأنها أمدته بالنقود لشراء الحلوى من أجل إغراء المستهدفين، كما اعترفت بأنهما استدرجا الضحية بقطعة حلوى، وكانت تنوي تخديرها بسائل أسود، حسب إفادتها.
وأظهرت أبحاث الشرطة بأن السيارة التي ظهرت في الشريط لا علاقة لها بعملية الاختطاف، وتعود لرجل تعليم ركنها بالمكان منذ مدة، وأن المختطفين قدما إلى حي «تدارت» عبر سيارة للنقل السري من أنزا.
من جهته، اعترف المثلي جنسيا بأن مرافقته اتفقت معه على اختطاف القاصر لاستعمالها في الدعارة، وهي من أعطته النقود لشراء الحلوى التي قدمت للطفلة، لاختطافها ثم بيعها إلى امرأة أخرى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *