قمصان “بولو” بالطرز التقليدي لدعم المنتخب الوطني والترويج لملف مونديال 2026

أطلق الشابان عصام محمودي و أحمد معيد، قمصانا قصيرة على شكل “بولو”، بطابع مغربي محض، من خلال الطرز التقليدي ورسوم تعبر عن الهوية المغربية، كوسيلة لتشجيع المنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال روسيا 2018، والمساهمة في الترويج للملف المغربي لاحتضان منافسات كأس العالم 2026، ودعما لقضية الوحدة الترابية، وكل المنافسات والتظاهرات الوطنية والدولية.
تاـ “بولو” المغربي الجديد متوفر باللون الأبيض فقط، محلي الصنع، بدءا من المواد الأساسية وصولا إلى التصميم والتطريز.
قماشه من القطن الخالص، ويحمل تطريزا تقليديا عبارة عن رسم الأرابيسك المغربي الشهير بالحرير الذهبي وألوان العلم الوطني من الجهة الأمامية للقميص وعلى الرقبة، وكلمتي “موروكو ” أو “المغرب” من الخلف، مطرزة كذلك بشكل تقليدي باللونين الذهبي والأخضر.
وفي هذا الإطار، قال عصام محمودي أحد أطراف الابتكار، إن فكرة إنتاج “بولو بهوية مغربية “، جاءت بناءا على روح وطنية عالية لدى جميع الشباب الذي اشتغل على التصميم والإنتاج، مضيفا أنهم يسعون إلى أن يكون وسيلة من وسائل تشجيع المنتخب الوطني في جميع المنافسات القارية والدولية، ودعم المغرب في مختلف التظاهرات التي يشارك بها وينظمها الثقافية منها والاقتصادية والاجتماعية والرياضية.
من جهته قال آحمد معيد، إن هذا القميص، ليس سوى خطوة تمهيدية لسلسلة من الآشياء التي تعمل عليها الشركة المنتجة لدعم المغرب في مختلف التظاهرات والمحافل الوطنية والدولية. أبرزها حدث كبير وأول من نوعه سيتم الإعلان عن تفاصيله في الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا آن الهدف من هذا المنتوج وطني أكثر مما مما هو ربحي أو تجاري، وآن المبتغى هو أن يصل إلى آكبر عدد من المغاربة من مختلف الطبقات والشرائح العمرية.
وأضاف عصام محمودي، إن المنتوج عبارة عن اجتهاد شخصي ونتيجة تمويل فردي لشخصين يجمعهما حب الوطن والرغبة في ابتكار شيء يعبر عن الهوية المغربية، لدعم الوطن في جميع المحافل.
يذكر أن عددا من المشاهير المغاربة، قد عبروا عن إعجابهم بفكرة القميص وطريقة صنعه، بانخراطهم في ارتدائه في عدد من المناسبات للتعبير من خلاله عن حبهم ودعمهم للمملكة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *