آخر الأخبار

الكتاب يعلن تحالفه مع البيجيدي في مشروع أطروحته لمؤتمره الوطني العاشر

أعلن حزب التقدم والاشتراكية، أنه “لا يقف مبدئيا ضد الحركات ذات المرجعية الدينية، وإنما يحدد موقفه منها في ضوء مواقفها من قضايا المجتمع والتغيير، وهذا ما يفسر مشاركته في الحكومتين التي ترأسهما حزب العدالة والتنمية على أساس برنامج حكومي توافقي متفاوض حوله، يرتكز على احترام الحريات الفردية والجماعية وعلى مكتسبات الدستورية، بما فيها المرجعية الكونية التحديثية”.
وأكد الحزب في مشروع أطروحته لمؤتمره الوطني العاشر، أن “من التعسف أن نحكم على الممارسة السياسية للدين حكما مطلقا بالمحافظة والرجعية أو التقدم والثورية، وذلك لاختلاف تجلياتها العملية وملابساتها الموضوعية، لذا لا نضع على مستوى واحد كل الحركات ذات المرجعية الدينية في بلادنا”.
وكشف حزب الكتاب من خلال ذات الوثيقة، أن “الحزب على الصعيد السياسي، يرفض المقاربة التسطيحية التي تخلط عن قصد أو عن غير قصد بين الجوهر الإيديولوجي والفكري والسياسي الذي يقوم عليه حزب التقدم والاشتراكية، وبين مستلزمات الائتلافات والتموقعات المؤسساتية التي ينخرط فيها، بقرار حر ومستقل، وتتأسس على اتفاقيات مرحلية حول برنامج عمل إصلاحي محدد في الزمان والمضمون، كلما توفرت فيها شروط تسمح للحزب بترجمة جزء من تصوراته ومقارباته في شكل منجز فعلي”.
وأضاف ذات المصدر، أن “العمل المشترك مع أحزاب سياسية غير يسارية، لا يقتضيه واقع اليسار المغربي فقط، بل إنه متطلب وطني غير نهائي يتعامل معه الحزب بالموضوعية اللازمة، مستحضرا المصلحة العليا للوطن والشعب وواجب الإسهام في محاولة الدفع بالإصلاحات إلى أبعد مدى ممكن، على ضوء موازين القوى المميزة لكل مرحلة تاريخية”.
وأشار الحزب إلى أن “التموقع المرحلي البرنامجي بين أحزاب تختلف مرجعياتها، كما هو الحال في كل البلدان الديمقراطية، لا يلغي التمايزات الفكرية بينها”، مردفا أن “حزب التقدم والاشتراكية لا يمارس الخطاب المزدوج، بل إنه يؤسس ويمارس عمله المشترك مع المكونات السياسية بصورة مستقلة وحرة ومسؤولة وملتزمة، بما يتم الاتفاق عليه من برامج يكون له نصيب في بلورتها وتنفيذها”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *