آخر الأخبار

عبد الله رفوش المعروف ب “ولد العروسية” برأته المحكمة في قضية “إكراميات الجزولي”

قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمراكش، مساء أول أمس (الخميس، )بإدانة العمدة السابق عمر الجزولي و الموظف بالمجلس الجماعي زين الدين الزرهوني بسنة موقوفة التنفيذ، فيما يعرف بقضية « إكراميات الجزولي »، وقضت في القضية نفسها بتبرئة نائبه الأول عبد الله رفوش المعروف ب »ولد العروسية » و مدير ديوانه العربي بلقزيز.
و توبع عمدة مراكش السابق ومن معه أمام غرفة الجنايات الاستئنافية من قبل قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال بجنايات تتعلق بتبديد أموال عمومية و التزوير في محررات رسمية و كذا الحصول على فائدة من مؤسسة يتولون تسييرها، إذ سبق للمحكمة إدانة كل من عمر الجزولي و زين الدين الزرهوني بسنة موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم لكل منهما، فيما اسقطت الدعوى في حق المتهمين الآخرين. ووجهت هيأة المحكمة للمتهمين أسئلة تتعلق بتسديد فواتير بفنادق فاخرة لفائدة أشخاص تبين عدم وجود أية علاقة تربطهم بالمجلس الجماعي لمراكش، منهم مفتشون بوزارة الداخلية و صحافيون و موظفون و بعض الأجانب. وواجهت هيئة المحكمة المتهم الأول عمر الجزولي بسلسلة من الوقائع، منها أن مفتشا بوزارة الداخلية يدعى « م.ك » استفاد من عطلة رفقة عائلته و أصدقائه بفندق فاخر على حساب المجلس الجماعي، فيما كان العمدة السابق يقدم تبريرات تفيد وجود علاقة عمل تربط المستفيد من الإقامة بالمجلس، أما المتهم الثاني زين الدين الزرهوني فاكتفى بالقول إن العمدة كان يتصل به و يطلب منه أن يسدد فواتير أشخاص مقيمين بفنادق، مؤكدا أنه لم يسأل عمن يكونون و لا أية علاقة تربطهم بالمجلس الجماعي لمراكش. وعن مفتش وزارة الداخلية المذكور الذي كان رفقة عائلته وثلة من أصدقائه بأحد الفنادق الفاخرة، قال الجزولي إنه أخبر بأن هناك وفدا من وزارة الداخلية سيزور مراكش، و إنه لم يتأكد ما إذا كان هذا الوفد مكونا من عائلة المفتش و أصدقائه، إذ كان يظن أن الأمر يتعلق بوفد من الموظفين بالوزارة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *