سطت على 11 سيارة وفين قلبو الهوية ديالها كانت الصدمة

ألقت عناصر الشرطة القضائية بسلا، الجمعة الماضي، القبض على أفراد عصابة روعت سكان أحياء مختلفة، في الأيام القليلة الماضية، إذ اعتقلت ثلاثة أشخاص، ضمنهم ابنة شرطي، تتكلف بمهمة استدراج الضحايا، ساعة واحدة فقط بعد تنفيذ آخر عملية سطو، على سيارة من نوع “بوجو 308” بحي تابريكت، تزامنت مع عشر عمليات سرقة، شهدتها المدينة في ظرف أسبوع.
وخلصت تحقيقات الأمن، حسب مصادر “الصباح”، إلى أن العصابة كانت تستعين بالفتاة لاستدراج الضحايا، إذ ربطت المتهمة الاتصال بمهاجر يقيم بالديار الأوربية واتفقا على اللقاء بحي تابريكت، قادما إليه من حي الانبعاث بالمدينة ذاتها، ليباغتهما اثنان من أفراد العصابة، أشهرا في وجهيهما السلاح الأبيض، ووضع أحدهما سكينا على رقبة الضحية، قبل أن يستولوا على السيارة، ويلوذوا بالفرار إلى منطقة سيدي عبد الله.
وعاشت سلا، منذ أيام، على وقع تنامي حوادث سرقة سيارات من مختلف الأنواع، تعرض لها سكان المدينة في عدد من أحياء المدينة، إذ أكدت مصادر أمنية لـ “الصباح”، أن الحصيلة بلغت، إلى حدود نهاية الأسبوع الماضي، سرقة 11 سيارة من مختلف الأنواع.
وعلمت «الصباح» أن الشرطة القضائية بسلا باشرت، خلال الأيام الأخيرة، تحقيقا خاصا من أجل حل لغز عمليات السطو على 11 سيارة في ظروف غامضة، ضمنها سيارة استولى عليها مجهولون بحي السلام من أمام باب فيلا النائب الأول للوكيل العام للملك بالرباط، وتتجه الشكوك إلى أن منفذي العمليات عصابة مختصة، بعدما أدلى المشتكون بأوصاف تكاد تكون متطابقة، لمنفذي عمليات السطو، التي تمت أساسا بكل من أحياء السلام والانبعاث وسيدي موسى وقرية أولاد موسى، فضلا عن سلا الجديدة.
وتفيد شكايات المعنيين، التي تقدموا بها أمام الدوائر الأمنية ومصالح الديمومة، ولدى الشرطة القضائية أيضا، حسب مصادر «الصباح»، أن كل عمليات السرقة كانت تتم ليلا، فيما صرح بعض الضحايا، بأنهم كانوا يحتفظون بوثائق مهمة وأغراض ثمينة داخل عرباتهم. تصريحات المواطنين وشكاياتهم، أثارت حالة استنفار قصوى لدى المصالح الجنائية بالمدينة، وعجلت بخروج الشرطة العلمية إلى مسرح الوقائع، من أجل البحث عن بصمات أحالتها على المختبر العلمي للشرطة التابع للمديرية العامة للأمن بالرباط، والتي ستساعد في فك خيوط اللغز، سيما أن الحوادث، تلت عملية تفكيك لعصابتين، تمكن أفرادهما قبل إلقاء القبض عليهم من سرقة خمس سيارات أجرة صغيرة استدرجوا أصحابها إلى أماكن خالية وجردوهم من هواتفهم المحمولة ومبالغ مالية كانت بحوزتهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *