تفاصيل مثيرة وجديدة عن ال“بيدوفيل” الفرنسي للي حصلوه مع طفلتين

وضع بيدوفيل فرنسي يبلغ من العمر 58 سنة، رهن الحراسة النظرية بعد ضبطه، ليلة الثلاثاء الماضي، متلبسا في وضع مشبوه مع طفلتين عمرهما 10 سنوات و13 سنة، بورشة للخياطة بالمخفية بحي الرصيف بالمدينة العتيقة، من طرف مواطنين حاصروه، بتنسيق مع فاعلين جمعويين، قبل تسليمه إلى المصالح الأمنية لاتخاذ المتعين.
وأوقفت الشرطة القضائية في إطار الأبحاث التي أجرتها مباشرة بعد إيقافه، صاحب محل للخياطة، أعده المتهم الفرنسي قاعدة لممارسة شذوذه على الأطفال الصغار، الذين كان يستدرجهم ويغريهم بالمال، مقابل إفراغ مكبوتاته الجنسية.
وحجزت في المحل بعض أدوات الجريمة، بينها جهاز تناسلي بلاستيكي، كان يستعمله المتهم، في ممارسة شذوذه الجنسي على ضحاياه من الأطفال الذين يجهل عددهم، بينهم الطفلتان اللتان ضبطتا رفقته، واللتان استغل فقر أسرتهما لإغرائهما وتحقيق رغبته الجنسية دون اعتبار لسنهما وظروفهما. وقال بلاغ لولاية الأمن إن عناصر الشرطة السياحة اقتحمت المحل، بعدما احتشد مواطنون حول المتهم للاشتباه في قيامه بممارسات إباحية على الطفلتين، اللتين يقيم عند عائلة إحداهما، منذ مدة طويلة، مشيرا إلى حجز مجسم بلاستيكي لعضو تناسلي كان يستعمله في إيحاءات جنسية قبلية لأي ممارسة فموية.
ووجد شباب الحي صعوبة كبيرة في إخراج البيدوفيل الذي أوقف نحو العاشرة ليلا، إلى ساحة الرصيف قرب سيدي العواد، أمام هيجان زملائهم ومحاولتهم الاعتداء عليه جسديا على طول الطريق بين الأزقة الضيقة، وثقته أشرطة فيديو عمم نشرها إلكترونيا وتجاوب معها رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ولعب ممثلو جمعيات مدنية دورا حاسما في إيقاف المتهم وتأمين نقله وتسليمه إلى الأمن، بينهم فاعلون في الجمعيات المغربية لمناهضة العنف والتشرد وجمعية واد الجواهر وقافلة نور للصداقة، إثر عملية رصد أعقبت تشكي بعض المواطنين من سلوك هذا الفرنسي المستقر بالمدينة منذ مدة والاشتباه فيه سلوكاته اللا أخلاقية.
وقالت المصادر إن المتهم معروف بجولانه على متن دراجة هوائية بين أحياء مختلفة بالمدينة العتيقة، وعلاقاته المشبوهة مع الأطفال ممن لبس زي الإحسان إليهم، لاستدراجهم سيما الطفلات منهن، ومداعبة أعضائهن التناسلية في أماكن عمومية أحيانا، قبل تجند المجتمع المدني وتتبع خطواته وإيقافه.
وأوضحت أن تحركاته وسلوكاته أثارت استغراب وشكوك بعض الفعاليات، بينها تعمده مرافقة أطفال إلى الوادي والاختلاء بهم فيه وبأماكن مختلفة مغلفا تحركاته بغلاف البر والإحسان بهم ومساعدتهم ماديا وبهدايا بسيطة، دون اهتداء الجميع لحقيقة أمره إلا في الآونة الأخيرة، ما دفع إلى إخبار جمعويين تولوا استهدافه ومحاصرته متلبسا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *