آخر الأخبار

تعرف ولأول مرة عن موقف ترامب من “البوليساريو”

شكلت الانتخابات الأمريكية على الدوام أهمية قصوى بالنسبة للمغرب، خاصة في ما يتعلق بموقف واشنطن من نزاع الصحراء المغربية، الذي عمر لأزيد من 4 عقود ولعبت فيه على الدوام الإدارة الأمريكية دورا محوريا، خاصة في مجلس الأمن وكواليس الأمم المتحدة، و احتضان المفاوضات بين المغرب و “البوليساريو”.

ومع انتخاب دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية، عاد نفس السؤال ليطرح من جديد: “ماذا عن موقف ترامب من قضية الصحراء المغربية ؟”، علما أن الجميع كان يمني نفسه في المغرب بفوز هيلاري كلينتون، التي كانت توصف بالصديقة المقربة من المغرب.

لا يحتفظ الأرشيف بمواقف شخصية وصريحة من دونالد ترامب عن الصحراء المغربية، اللهم إذا استثنينا الخرجة التي قامت بها ميريام ويتشر، مسؤولة التواصل لترامب خلال حملته الانتخابية، حينما أكدت أن الهاجس الأول لترامب هو محاربة التطرف والجماعات المسلحة بالشرق الأوسط وعلى الحدود الإفريقية.

وفي الوقت الذي تفادت الحديث بعبارة صريحة عن موقف ترامب من جبهة “البوليساريو”، اكتفت بالقول: “يجب محاربة الجماعات الإرهابية المسلحة ضمانا للأمن والسلام، وزرع قيم الحب والعيش الكريم”.

ونفت مسؤولة التواصل أي عداء بين المغرب ودونالد ترامب، مشيرة إلى أن هذا الأخير له صورة جيدة على المغرب وعن نموذجه الناجح في ضمان الاستقرار في المنطقة.

وعبرت المسؤولة الإعلامية لدونالد ترامب على ضرورة التعاون بين المغرب وواشنطن في حالة ما ترأس ترامب الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيكون ملف الصحراء على رأس أجندته السياسية بمنطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا.

وفي كل الأحوال، يرى مجموعة من المراقبين أن ترامب لن يحدث أي تغيير في سياسة أمريكا الخارجية في ما يتعلق بالصحراء المغربية، على غرار الرؤساء السابقين، على اعتبار أن هذا الملف لا يكتسي أهمية كبرى للإدارة الأمريكية مقارنة ببعض الملفات الأخرى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *