آخر الأخبار

“كولونيل” في الجيش شدوه البوليس والسبب

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، بعد المداولة في آخر جلسة، قرارها في الملف رقم 17/684، وأدانت ضابطا ساميا سابقا بالقوات المسلحة الملكية برتبة عقيد(كولونيل)، بسنة حبسا نافذا في حدود ثلاثة أشهر، وموقوفة في الباقي، مع تغريمه مبلغ 2000 درهم، بعد مؤاخذته من أجل الاحتفاظ بأسلحة نارية خرقا للمقتضيات القانونية، وإلحاق خسائر مادية بملك الغير، والسكر العلني، والسياقة في حالة سكر، إذ ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف مراعاة لحالته الاجتماعية والعائلية ولانعدام سوابقه القضائية، فضلا عن تنازل المطالبين بالحق المدني عن شكايتيهما في مواجهته.
وأحالت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية المتهم(ع.ب)، في ثاني أكتوبر الماضي، على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بمكناس، بعد تمديد الحراسة النظرية في حقه لمدة 72 ساعة لاستكمال البحث، إذ تقرر وضعه رهن تدبير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي تولال2، في انتظار إحالته ووثائق ومستندات الملف مباشرة على غرفة الجنايات لمحاكمته طبقا للقانون.
وتفجرت القضية، استنادا إلى مصادر”الصباح”، مساء 29 شتنبر الماضي، عندما قضت مختلف عناصر الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المدنية والعسكرية بمكناس، ليلة بيضاء، بعدما
تسبب الكولونيل المخمور في رعب بشوارع المدينة الجديدة(حمرية) بالعاصمة الإسماعيلية، بعدما كان في حالة سكر طافح، واستعمل “مقلاعا” به كريات معدنية، وأصاب زجاج ملهى ليلي تابع لفندق شهير بمحيط القاعدة الجوية الثالثة(طريق الحاجب)، ما أثار حالة استنفار وسط زوار الملهى ضمنهم أجانب، كما قام برمي ثلاث سيارات خفيفة كانت مركونة في مرأب الفندق نفسه، ما تسبب في تكسير زجاجها، وتدوولت معلومات وسطهم أنه استعمل سلاحا ناريا للصيد، قبل أن يتوجه إلى فندق آخر، يقع بالقرب من مقر عمالة المدينة، ورمى رواده بالكريات الحديدية الصغيرة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية توجهت إلى مسرح الحادث، بعد إشعارها بالموضوع، قبل أن يلوذ الضابط السابق بالفرار، كما رشق فندقا آخر بحي حمرية، وطاردته العناصر الأمنية ليلا حين كان على متن سيارته الخاصة في اتجاه مولاي إدريس زرهون، فارتكب حادثة سير بعد ارتطام سيارته بإحدى الأشجار، وحاول التخلص من “المقلاع” أداة الجريمة، إلا أن مفتشا للشرطة عثر عليه، كما انتقل المحققون إلى منزله بغرض إجراء تفتيش بداخله، وهي العملية التي أسفرت عن حجز كيس كبير مملوء بالكريات الحديدية، فضلا عن 44 خرطوشة حية خاصة بالصيد من عيار 9 مليمترات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *