آخر الأخبار

شوهة.. تناوبا على هتك عرض تلميذ عندو 5 سنوات داخل مرحاض وها التفاصيل

شهدت مدرسة ابتدائية بالرشيدية، الاثنين الماضي، فضحية جنسية، “بطلاها” تلميذان يدرسان بالمستوى الخامس، تناوبا على هتك عرض تلميذ بالقسم الأول، داخل مرحاض المدرسة، خلال فترة الاستراحة.
وأفادت مصادر”الصباح”، أن الشرطة القضائية استمعت للتلميذين بحضور والديهما، وأحالتهما على قاضي الأحداث بالمحكمة الابتدائية بالمدينة، أول أمس (الأربعاء) بتهمة هتك عرض دون عنف، فقرر إطلاق سراحهما وإخضاعهما لمراقبة والديهما، لعدم بلوغهما سن التمييز الجنائي.
واستغل التلميذان، البالغان من العمر 10 سنوات، فترة الاستراحة، ونصبا كمينا للضحية البالغ من العمر 5 سنوات، إذ بعد ان شاركهما اللعب في باحة المؤسسة، طالباه بمرافقتهما إلى المرحاض، وبعد تأكدهما من خلو المكان، أجبراه على نزع سرواله، وتناوبا على هتك عرضه، قبل أن يعود الجميع إلى الفصول الدراسية كأن شيئا لم يحدث.
وأكدت المصادر أن الضحية، انتابه إحباط والتزم الصمت، إذ لم يتجرأ على إخبار مدرسه بواقعة تعرضه لهتك العرض خوفا من ردود أفعال زملائه في القسم، لكن لحظة وصوله المنزل، باح لوالده بالسر، كاشفا له عن هوية المعتدين عليه.
ولم يتقبل الأب ما تعرضه له ابنه، فقرر نقله إلى المستشفى للتأكد من ادعاءاته، فحصل على شهادة طبية تؤكد أن ابنه تعرض لهتك عرض، الأمر الذي دفعه إلى تقديم شكاية إلى الشرطة القضائية. واستمعت الشرطة للتلميذ الضحية بحضور والديه، إذ سرد تفاصيل هتك عرضه، كاشفا عن هوية التلميذين مؤكدا أنهما يدرسان بالقسم الخامس، فانتقلت فرقة من الشرطة إلى منزليهما، فتمكنت من نقلهما إلى مقر الشرطة بمرافقة والديهما، من أجل سماع إفادتهما حول التهمة الموجهة إليهما.
ونفى التلميذان تورطهما في هتك عرض الضحية، وتمسكا بالإنكار وأن ما جاء على لسان الضحية مجرد ادعاءات، لكن الشرطة واجهتهما بالضحية، الذي أصر على أنهما هاتكا عرضه مقدما كل الأدلة على تورطهما، ما دفعهما إلى التراجع عن الإنكار، فأقرا أنهما صادفا الضحية خلال فترة الاستراحة داخل المؤسسة، واتفقا على استدراجه إلى المرحاض، وهناك تناوبا على هتك عرضه.
وأكدت المصادر، أن الواقعة خلفت ردود أفعال غاضبة، إذ نظمت جمعية الآباء وأولياء التلاميذ، وقفة احتجاجية أمام المدرسة تندد فيها بما تعرض له التلميذ الضحية، وانتقد المحتجون تقصير أطر المدرسة وعلى رأسهم مديرها، في القيام بمهام مراقبة التلاميذ، خصوصا في فترة الاستراحة، وهو ما تسبب في هذه الفضيحة.
عن الصباح

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *